جلست متربعة
على قلبي الذي زادت
نبضاته إسراعاً !
هكذا أحسستها
وهي تجلس برقة
على الأريكة الحمراء
فزادتها بهاءً و روعة
لم أنظر إليها
كنت أطالع أريكتي
تلك التي جلبتها معي
من الشمال الأوروبي
لسبب واحد فقط
وهو لونها و طريقة إنسيابها
تململت هِيَ
راحت تحرك ساقيها
في إتجاهات مضطربة
خالتنــي أطالعها !!
وأحسست فجأة
بأنني أغرق في رومانسيتي
هل جربتم
الغرق داخل الرومانسية ؟!
"
"
"
قلت لها مبتسماً :
إنني أغازل أريكتي
تنهدت ، ثم همست :
آآه ... آي. سي
قالتها بكل عفوية
وإبتسمت ثم راحت
تشاركني الغزل
" فعلا رائعة ، شكلها غريب وروعة
حتى لونها جذاب .. و ..... "
و ... صمتت !
قلت : نعم
و .. رومانسية أيضا !
أومأت برأسها وهي تبتسم
إبتسامة كبيرة
أبرزت صفاً من اللؤلؤ
المغروس داخل فاها ..
"
"
قلت بكل خبث :
أظنها تتسع لشخصين
ضحكت من قلبها
و ردت بخبث أيضاً :
ألم تجربها من قبل ؟!
" لا .. فكل من يجلس عليها
هم من الجنس الخشن المنبوذ "!
فلمعت عيناها
وكأنها تقول :
" يجوز " !!
لكنها قالت :
ومن قال أنكم منبوذون ؟!
قلت : ألم تسمعي ما قاله
زهير بن أبى سلمى ؟
قالت: وماذا قال :
قلت: قال :
لسان الفتى نصفٌ و نصفٌ فؤاده
فلم يبق إلا صورة اللحم و الـــدمِ
تبسمت ، وقالت:
وأنت ، ألم تسمع ماقال الشاعر :
لله في الآفاق آيات لعل
أقلها هو ما إليــه هداكا
قلت بدون تردد :
قد صدق الشاعر والله
"
"
"
ضحَكت و ضحِكتُ
وسمعنا صوت عصافيري
تشاركنا التغريد !
" أنت يا سيدي
تعيش في جو رومانسي رهيب "
نهضت من مقعدي
وأمسكت بيدها الرقيقة
فنهضت وفي عينيها تساؤل
قلت :
تعالي لتري حديقتي الصغيرة
"
"
"
في الحديقة
رأيتها تتحول إلى فِراشة
راحت تطير بين الأزهار
وتداعب العصافير الصغار
ثم قطفت وردة
قطفت وردة
كلون الأريكة
وقدمتها لي !
فحضنتها بشوق
لا تتخيلوا وهماً
فقد حضنت الوردة
وقبّلتها
فأحسست أنها غارت
أو هكذا تخيّل لي
ولم أصحى إلا على صوتها :
يا بختها !
فأقتربت منها
و اقتربت هي مني
وفي منتصف الطريق
الذي يفصل بيننا
وقعت من يدي الوردة
فنَزَلَتْ على ركبتيها
لتلتقطها
وكنت أنزل معها
ولم نقف !!
كان الحشيش الأخضر تحتنا
طرياً و ناعماً
يغري المرء بعناقه
لكننا لم نعانقه
فقد تعانقنا من فوقه
ومن حوله
وهبت نسمة هواء
تبارك لنا اللقاء
فأخذتنا و أسَرَتنا
لوقت لم ندركه
لم نهتم بمعرفته
فالوقت في هكذا عناق
لا قيمة له
بل أن ساعاته تتوقف
حتى نأذن لها بالبدء
"
"
"
أخذتني هي من يدي
وأجلستني معها
على الأريكة المتمرجحة
ورحنا نتمرجح
وقد إلتصقنا كالتوأم
لا تكاد ترى منا
إلا أرجلنا المتشابكة
بكل حرية
بطريقة فيسوكيمولوجية !
"
"
"
همست في أذني
كهمس البلابل
" أنت تخلق جواً رومانسياً "
لم أوافقها القول
فهمست بها ،
أو حاولت تعلم طريقة الهمس
" الرومانسية لا تخلق إلا بمن
يبعث الروح فيها ..
وأنتِ فعلتِ ذلك بكفاءة
أحسستها تود البكاء
و تنهيدة عميقة
جعلت صدرها يهز صدري
" أول مرة أحس فيها أنني أعيش "
قالتها بكل حِرقة و ألم
فشددتها إليّ بقوة
وهي تطلب
المزيد !
"
"
بدأ الظلام يلف الحديقة
وبدأت الأنوار الخافتة
تضأ بطريقة رومانسية
لم أعهدها فيها من قبل
وفي هذه اللحظة
كانت الخادمة
تنادي ، معلنة
أن العصير في الصالة
منذ زمن طويل
قالت :
كنت ضمآآآآآنة جدا
لكنك رويتني !!
أشرت للخادمة
بالإنصراف لتحضير القهوة
ثم ...
:
:
:
أرتويت أنا مرة أخرى !
ومرات عديدة
وكان لابد عندها
من شُرب العصير
نهضت هي بسرعة :
سأحضره أنا
و أنت .. استريح
فعلا
كان لابد أن استريح
وجاءت به
وراحت تسقيني من يديها
ليبتل الريق من جديد
و لتبرد حرارة جوفي
وجوفها
قبل أن نبدأ مرحلةً أخرى
من الإرتـواء
ومن مرحلة الصِفْر
هذه المرة !
و فجأة ..
تدلت بنا المرجيحة
إلى الخلف
ونحن غافلون
فوقعنا على الأرض
و أفقت
فلم تكن الأرض أرض الحديقة
بل سجادة مخدعي
وتلفت حولي
فلم تكن هناك
فزِعت ..
هرولت الى الحديقة
لا أثر لشيء البته !!
حتى كاسات العصير إختفت
سمعت دقات ساعة الصالة
تشير الى الرابعة فجراً
أدركت ساعتها
أنني إستعرت الحُلم
لأحلم
ولكنه حُلمُ ولا كل الأحلام
عدت إلى مخدعي
أستعد لصلاة الفجر
*
*
*
*
{*} شمس جدة {*}
أنا والليل وخيالك يناديني
أسير الشوق وإنتي اللي أسرتيني
أسيرالحب لا يقدر على الهجران
ما ذنبي وإنتي اللي هجرتيني
بسهم العين يا حلوة قتلتيني
وحتى النوم يا حلوة حرمتيني
لمن أشكي ، لمن أبكـــي
ومن غيرك يسليني
مدام حبك ملك قلبي
و يجري في شرايني
تركت الآآآه و الأنات
من غيرك يداويني
*
*
*
*
كلمات : شمس جدة
ألحان وغناء الفنان اليمني :
علي عبدالكريم الشميري
أوراق تتقتح كل يوم
زهر يانع قد يذبل...
لكن لا يموت..
هناك حيث أنت
حب يتفتق خلف أغصان التوت..
أحلام نبعت من مآقينا
كيف تموت..!!!
حبك نفس الحياة..
أوكسجين الروح
لا تبتعد
تحتاج إليك كل خلية...
وأنت الداء..ومن أنفاسك يحلو الدواء
أنت خيال لا يحتاج للإثبات
حبك من واقع ملموس
حبك أمر من السلطان
حبك أمر من قلبي..
(قلب لا يموت)
تحوم حولي ذكريات...وعبيرها كالنسيم
جفاف خلوتي يحتاجك
يحتاج قلبا منعشاً...
مفعم بالحياة كقلبك
إحساس نقي صادق
صافي المودة مثل إحساسك..
*وحيث أنت أكون*
حبيبي..
هم لا يدرون
دعهم...لا يفهمون
(معنى الحب)
أن أخاطب جسدي بألوان المتعة
وضروب الجنون...
يا حياتي من تكون..
قرصان أنت
أم *كابتن*
احترت في أمرك....من تكون؟؟
منك أتجرع كأس الهوى
ومن حرارتك أغفو بالسكون...
أنت لا شئ
أنت كل شئ
احتارت الكواكب والنجوم ...
كيف ترصد أشواقا لا تموت...؟؟
حبيبي..
لا لست وحدك
معك تدق النبضات..وبغيابك تموت..
سبيل مقطوع..
يحق لنا أن نحترق..
نبكي...
نذوب...
أن نصرخ فلا نسمع سوى صدى(قطرات الدموع)
أن تتوهج الفرحة بدواخلنا عند اللقاء..
ثم تموت..
حقيقة وجودك أم خيال؟؟
حبك ينمو ولا ألمسه
حبك يخترق المعقول..
لا تقارن
لا تحاول
نبعي لا يعرف الجفاف
يتدفق للحب دون حدود..
أنا وإن كنت..
لا يسعني حبك
أريد حبا أكبر
أكبر من كل المعالم
أوضح من بريق النجوم
أريد حبا كالفراش يحوم
يتلون بالربيع
يتساقط قبلات ...بالخريف
يلتهب مع حرارة الصيف
لا ينطفئ بكتل الثلوج...
أريد حبا غجري
لا يكترث بالتقاليد
لا يفقه معنى الالتزام
حبا كالطفل الرضيع
لا تكفيه التجارب
يستطلع ببراءته الحقائق الصادقة
في زمن قواعده الكذب
وبالخيانة يرتكز
وبالآهات يموت....
هناك حيث أنت أكون
أتمنى أن يصل الحفيف
أن تصل همساتي للحبيب الغائب
**العاشقة الصغيرة**
roro al_7elwa
هكذا اوهمت ذاتي المنهكة
-------
عندما يتوجب الرحيل ، عنوة نجلب الصبر ، ولكن يصيبنا ضعف واحساس اليم بالمرارة .. فنمضي الى حالنا
ونخلف ارواحنا مغشية عليها ....
و هكذا اوهمت ذاتي المنهكة عندما تخيلت ان الجواري يبكي عليهن الرجال
محض صدفة ياسيدي قد جعلتني أحبك وذاتها قد باعدت بيننا
تحدوني بعدك
ياخــِـل عذرى
حزن وسقم
ودموع ذكرى
وشوق اليك ..
و كنت اذا عانقتني حروفك
تحتال كفي ،
وزندي ،
وخصري ،
وهذي الجدائل ،
والنحر ،
والثغر ،
تدعوك ولهاً ..
وتعلن أن حياتي
وروحي
طوع يديك ..
والآن أضحى
يشق سكوني
سهد الليالي ،
وتفيض بي
رغبة في البكاء ،
يا عاشقا من زمن الشقاء .
تدوي المعاني تهتف باسمك ،
وتبكي القناديل تستجدي ودك ،
أخفيت أمري يا إلفَ عذرى ...
والامر لك .
تعاطيت من مفرداتي الحنونة ..
أسطورة من عفاف السنين
التي تستبيحك
وأشعلت من صرخات الجوارح
( مايعجبك )
كــ / نبض
وقلب
وعشق
وروح
و أنفاس نفسي التي ... أملك ،
و روحي الحنونة
تختال تيهاً لكي تستميلك ..
كي تسحرك .
في أشهى الليالي .. يقاسمني طيفك
يأسر ليلي ..
وحين وصولك
تهش مراياي ,
تشعل نيراني من راحتيك
هذي المرايا ..
التي طالما ،،
أشرعت في الفرار من العثرات ..
والان تزهو ... في مقدمك
وتلك الشفاة التي تنفرج
تتلثم عطرك ...
تستحلفك ... و ....
تتوق اليك
و ...
تحدوني بعدك
ياخــِـل عذرى
حزن وسقم
ودموع ذكرى
والامر لك ..
( مجرد خواطر تمر بالبال )
عبير محمد
سيدة الصمت
يا منبع شوقي ... دفئي ... وحناني ...
يا أجمل أحلامي ... يا نور أيامي ...
أحبك .... واحب كل ما فيك ...
أحب فرحك ...
أحب حزنك ...
أحب ابتسامتك ...
أحب كشرتك...
أحبك ... واحب كل ما فيك ...
أحب سيئاتك ... قبل .... حسناتك...
أحب عنادك .... وحنانك ...
أحب هدوئك ... وثورتك ...
أحب مزاحك ... وغضبك ...
احبك ... واحب كل ما فيك ..
احب ... ربيعك وخريفك ..
احب ... صيفك وشتاءك...
احبك ... واحب كل ما فيك ..
أحب ... حضورك ...
أحب ... غيابك ...
أحب ... بُعدك ...
أحب ... اقترابك..
احبك ... واحب كل ما فيك ..
أحب ... حبك فان به من أعيش ...
والى ان نلتقي ثانية حبيبي ...
تذكر دوماً ...
أحبك .. واحب كل ما فيك
WARMELOVER
أول المطر..
يخلّفُ طيفاً ينزلُ من خلف شمس دافئة
يحتضن الأرض وغيوم السماء
يبدأ برسم لوحةٍ مزنبقة
على سطح الجبين
فيتلو عليها
بعضاً من آيات القصيد
بين الأخذ والعطاء
تُسلبُ الروحَ
مدهوشة العينِ
قبل القلبِ
تتراكم في سمائها
السحبُ مكوّنةً:
لثورةٍ من الأزيز البارد
فينهمرُ الدمعُ مغتصباً
لحظة فرحٍ كانت في ساعة مخاض
متعسّر.. تنتظرُ:
قدْ شقّ
صدر الليل
تنهمرُ من نجومهِ
شهباً
تتراشق كاللؤلؤ
كالمرجان
وحدائق القلبِ
قد فاض وهج أنينها
حتى ازدهرت على أسوارها
أشواكٌ من ظنون
داعبتْ الجفن
فأرقت ليلهُ الحالك السواد
وذلك الـ ـطـ ــلّ
لا زال غافياً
تحت عباءة مسحورةٍ
تحملُ فوق منكبيها
مخالباً من بعضِ فراقٍ
قد غطّى على سطح بحرٍ
ممتلئٍ برفاةِ جسدٍ بالٍ..
لتغتسل به الروحُ
بعد موتها !
أين القصائد الموشحةِ
بوابلٍ من غيث
قد تزاحمت الأطرافُ
لتتدثر تحت سحابهِ
وكأنها صغار عصافير
قد احتمت من هزيم الرعد..
وفصل الربيع لازال
ينتظر
أول رذ ا ذٍ ..
تــنـبـتُ الأرضُ
بهِ
قلوباً
حائرة
تعشقُ وتعُشَقُ
وتطلبُ:
هل من مزيد؟!!
أبهرني جمال همسة : (**) شمس جدة (**)
وجهها الصبوح
وعيناها النقيَّـة
من كل الطفوف
وأقتربت مني
يعانقني شعرُها
الطفوليُّ المُرسلُ
مِنْ ضفائرهِ
في قطوف
فأقتربت منها
يسبقني إليها
قلبي الملهوف
و تبسَّمت ..
آآآآآآآآآه ..
تبسّمت ، تصافحني
وقد تلامست
منا الكفوف
أمْسكَتْ بيدي
لا تتركها ..
فسرت فيني
أنهاراً و طيوف
لها أصابعٌ ملساء
كاللؤلؤِ المصدوف
أما ثوبها الأبيض
كالثلج ، كالحمامِ
يُحلِّقُ حولي و يطوف
وحينما سمعتُ صوتها
كالهمسِ يُغرِّدُ
من ثغرِها المكسوف !
يا ويلتي ..
حين قبعت
في حُضني
تتموجُ في خوفٍ
حتى إستدارت نحوي
وعلى صدري
رسمت آثاراً وحروف
وراحت تداعبني
تارةً ، و أخرى
تغني لحنها المألوف
قالت : أسقني حناناً
خذ بقلبي إليكَ
مزقني ، أنثُرني
قصائداً و حروف
يامن مِنْ أجلهِ
تركتُ النخيلَ
وقد حان موعد
الخريفْ و تراصت
حولهُ الصفوف !
يا شمساً كم أحرقتني
حين تغرِبُ في
صمتٍ و تختفي
خلف آفاق الكهوف
فضممتُها حتى
تلاقت عظامُنـا
وأمطرتُها من الثغرِ
قبلاتٍ هي في الأصلِ
إرتواء ملهوفٍ لملهوف !
كيف لا ، وهِيَ
عذبةٌ .. كالشهدِ
يسري في عروقي
كألذّ وأجودِ الصنوف
فهل تلوموني
إن أنا أحببتها ؟
ومن أجلها حلمتُ
و أحلمُ في يقظةٍ
حتى يغدو الحُلمَ
مُخَضّباً في الكفوف
""
""
"
"
لم أكن أؤمن بالسحرِ
حتى قــرأتُ كلِمتكِ !!
*
*
*
لسْتُ صغيْرة أخفيت في صدري عليك شُعوُري وقضيتُ أكتُبُ في الظلامِ سُطُوري عبْر دروب الليْل يرْحلُ خَاطـري ويْلي إذا ليْلِـي أبَـاح أمُـوري في شمْعتي أطْوي رسَائل محْنتي كتبتها بالدّمْـعِ مـلء شُعُـوري أهْواك يَا حُبّي الجَميْلُ وأنْحَنِـيْ حيْنَ أرى ضَعْفِـي وقلّـة دَوْري إنَّي أرى نفْسِـي أعُـوم كأننـي أكَادُ أغْرَقُ مِنْكَ وسْـط بُحُـوري الشّوقُ يحْرِقُ أضْلُعِي ويحثّنـي للبَوْحِ بالمكتُومِ فـي دسْتُـوري ويْلي أُحبُّك مِلء كـل جوَارِحـي وأنْت بعِيدُ الفِكْر عَـن تأْثيـري كيْفَ أقولُ إليك إننّـي أحببتُـك وطَبْعُ الحَيَاء يزِيْدُ في تَأخيـري تعْجـزُ خُطواتـي إليـك تقدّمـاً وأحِيرُ عنْد البوْح فـي تعبيـري أنْظرْ إلى عيناي تُـدرك غايتـي شوْقي إليك ليْس مـن تدْبيـري أنتَ الـذي دخلـتَ مـن أبوابـهِ قلْبي الصغيرُ وخُضت في تعْميري أنْـت الـذي بليـتـهُ فجعلـتـهُ يخْرُج عن طوْعي وعن تحذيري أنتَ الحياة وفيكَ أنـتَ ربيعهـا الشّمسُ تُشرقُ مِنكَ في تقديـري منك الجراحُ ومنك أنت دواءوهـا أنتَ عـدوي وإن فيْـك مُجِيـري أصبحتُ في الرمق الأخيرُ وإنني أطلبُ مِنك الكفَّ عـن تصغيـري أنا التي أحببتُـكَ مـن خاطـري أموتُ والحبُّ الجميـلُ أسيـري وإنّي رَضيتُ الموت منك نهايـةً إذا تعذّر في الوصـولِ بشيـري أبقـى شهيـدة الوصـال لأننـي لقيتُ من صدَّ الحبيـب مصيـري
شعر : محمد عزوز
خــدعــوهـــا خَـدَعوهـا بـقـولـهم حَــسْـنــاءُ والغَواني يَغُـرٌهُــنَّ الــثَّــنـاءُ أَتـراهــا تـنـاسـت اســمي لمـا كثرت في غـرامـها الاسْمــــاءُ إن رَأَْتْنِي تميـلُ عـنـي ، كـــأن لم تك بـيــني وبيـنهـا اشْـيـــاءُ نـظـرة ، فابـتـسامـة ، فـســلامُ فكلام ، فموعــد ، فـَلـِــقــاءُ يـــوم كنا ولا تسل كيف كـنـــا نـتهادى من الـهـوى مـا نشــاءُ وعلينــا من العفـاف رقـيــــبُ تــعـبـت في مـراسه الاهْــواءُ جَاذَبَتْني ثَوبي العَصـيِّ وقــالَـــتْ أنتــم النــاس أيهــا الشـعـراءُ فَاتّقوا اللـه في قُلوبِ اَلْـعَـــذَارَى فالعـذارى قـُلوبـُهـُن هَــــواءُ أحمد شوقي ******
قصة الحسناء و السلطان
المكان : قاعة أفراح ..
الزمان : في هذا الزمان ..
بداية الحكاية ...
هي قصةٌ حقيقية .. وقعت لي عندما كنتُ مدعواً في ذاك المكان ..
كنت جالساً وبقربي طاعنٌ في السن ..
قد أعياه طولُ الزمان ..
وكان من حوله يجلس بعض الفتيان ..
وفي لحظةٍ من ذلك الزمان ..
قال الطاعن في السن للفتيان : اسمعوا فلدي قصةٌ طريفة من واقع ماضي الزمان ..
فقالوا : اسمعنا ياوالدنا فكلنا لكَ آذان ...
قال : يحكى أنه في وقتٍ مما مضى من الأزمان .. كانت هناك امرأةٌ معروفةٌ بالحسن والجمال ..
..كالوردة في البستان .. تدعى" امتنان"ء
تنافس عليها كل الأبطال وضحّى من أجلها الفرسان ..
لم تكن تدع الرجال يبلغوا منها ماأرادوا .. بل تفنيهم قبل الإمكان ..
وفي يومٍ من الأيام قالت : إن من سأقابله اليوم هو زوجي ..
وإن كان من كان ...
فخرجت ...
الطاعن : هل أنتم معي يافتيان ...
قالوا : نعم .. نعم .. فكلنا لك آذان ..
لمّا خرجت كان أول من استقبلت عصام ..
وهو من أفقر أهل المدينة لايملك قوت يومه ..
فقالت له : ياعصام أنا - إن أردت - لك زوجة بأقل الأثمان .. ومن الآن ..
عصام : لاأصدق ياحسناء هل تهزئين بي ..
حسناء : لا ورب السماء ... إنما حبُّ الستر والأمان..
عصام : ليس لدي مال !!.. ولكن سنذهب .. سنذهب إلى فلان فلن يتوانى في مساعدتي ..
فذهبوا إلى فلان وهو أغنى من عرفه عصام .. ولاأغنى منه إلاّ السلطان ..
عصام : يافلان سلامٌ عليك .. هذه حسناء زوجتي إنشاء الرحمن .. ولكن هل تقرضني شياءً لتعمّ الفرحةُ أرجاء المكان ..
فنظر الغني فيها .. فقال في نفسه : أنا أحق من هذا الصعلوك بهذه الحسناء ؛ أنا أملك المال والجاه ...
فجاذب الغنيُّ عصام وقال : لن أعطيك شيئاً بل ستكون زوجتي وإن جار الزمان ...
احتدم الخلاف بين عصام والغني حتىبلغ إلى مأمور الجند ليفصل بين النزاع ...
فقال كل واحد منهما حجّته وشكايته ..
فقال المأمور : عليّ بالمرأة التي أججت النزاع ..وأضرمت النيران ..
فدخلت فرأى ذلك الحسنُ والجمال ... وتلك الخطوات التي تدل على كمال الدلال ..
فقال المأمور في نفسه : والله مارأت عيني مثلُ هذا الحسن ولاهذا الجمال ..
وأنا المأمور ولن يعصني في الأرض إنسان ..
وهي لي من دون الصعلوك والغني الجبان فأنا حامي البلاد وواحدٌ من الشجعان ...
فجاذبهما المأمور ليظفر بها وتكون له زوجةً من دونهما ..
واشتعل النزاع .. حتى بلغ إلى ..
الفتيان : إلى من ياأيها الوالد .. إلى من ؟؟
الطاعن : رويدكم .. وصل الأمر إلى القاضي ...
الفتيان : الحمد لله سينهى القاضي هذا النزاع ..
الطاعن: لاتستعجلوا ..
لمّا عرض الخصماء قضاياهم .. قال القاضي : إلىّ بتلك المرأة التي أغوت الرجال .. أين هي ..؟؟
فدخلت حسناء .. ولها من التدلل غايته .. ومن الحسن منتهاه ..
فرأاها ودهش من جمالها .. ويئس من أن لايعلّق قلبه بها .. فدار في نفسه مادار في أصحابه من قبل ..
فنازعهم عليها .. واشتد النزاع ..
قالوا : من الذي بقي كي يفصل هذا النزاع ..
قالت الحسناء بصوت التغنج والحنان : بقي مولاي السلطان .. عادل الزمان ..
فذهب الفقير ( عصام ) والغني ( فلان ) والمأمور والقاضي إلى مولاهم السلطان ..
وكلهم يظن أن ( حسناء ) ستكون له وإن طال الزمان ...
ولكن لم يأتي السلطان بشيء جديد .. بل أسره هواها .. وقيّده جمالها .. وأرادها من دونهم ..
اشتد الخصام بعد ذلك فكلهم يرجوها لنفسه ... وفي وسط الخصام .. وضجيج الهوام ..
صرخت حسناءُ فيهم وقالت : أتيتكم بالجواب .. والحل الصواب ...
فتهاتفوا جميعاً بصوتٍ واحد : ماهو ياقمرَ الزمان ...
قالت : اتبعوني إلى الأرض الفضاء عند بني ( خواء ) وعندها سيكون الجواب ...
ذهبوا جميعاً إلى هناك .. ووجدوها في الإنتظار ..
قالوا : أأمرينا ياقمر الزمان .. فكلنا طوعُ البنان ..
قالت : إني سأركض ركضا سريعاً .. فمن سيدركني أولاً فقد حاز الرهان .. وأخذني معه إلى أي مكان ..
قالوا : رضينا .. وبالله المستعان ...
الفتيان : هاااا .. مالذي حدث بعدها .. من الذي ظفر بها ..، نظنه الفقيرلقلّة لحمه ..؟
الطاعن : لمّا ركضت الحسناء تبعها الرجال .. وكانت الحسناء سريعة .. وبعد فترة غابت عنهم خلف تلٍّ في الأمام ... فتتابعوا خلفها .. هل تعلمونه ماذا وجدوا ..؟؟
الفتيان : ماذا ياترى ..؟؟
الطاعن : لقد كانت أمامهم هاوية سحيقة .. تجذبهم إليها .. فعلموا إن الحسناء قد خدعتهم ليسقطوا في الهاوية ..
ولكن بعد فوات الآوان ... فتدافع الأبطال في الهاوية واحداً تلوَ الآخر حتى هلكوا ...
هذي ياأيها الفتيان بكل اختصار هي ( الدنيا ) فقد فتنت وراءها الفقير والغني والقاضي والسلطان .. وكثيرٌ من الناس .. فاحذروا منها ولاتهلككم كما أهلكت غيركم .. هذه قصتي ..
ومنّي لكم السلام ..
انتهى الرجل الوقور من قصته .. وأنا شاردٌ عن هذا المكان ...
أحوم حول الحسناء وقصتها مع السلطان ... متعجبٌ من هذا الزمان ...
وأنا في تلك الحالة من السرحان إذا بصوتٍ يخترق المكان .. ويصمُّ ألاذان ..
أن قوموا فقد حان وقت الطعام
رائعة الشاعر غازي القصيبي الجديدة إلى متذوقي الشعر ، والباحثين عن الجمال ، واللاهثين خلف الإبداع ، وعاشقي العواطف النبيلة ، والوفاء المؤثر ، تأملوا النص الجميل عندما ينشر أريجه ، ويمتلئ بالحب الصادق : خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ ....... أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟ أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت ........ إلا وألقتـك في وعثاءِ أسفار؟ أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا ....... يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ ....... سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا ...... قلبي العناءَ!... ولكن تلك أقداري ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أيا رفيقةَ دربي!.. لو لديّ سوى ....... عمري.. لقلتُ: فدى عينيكِ أعماري أحببتني.. وشبابي في فتوّتهِ ........ وما تغيّرتِ.. والأوجاعُ سُمّاري منحتني من كنوز الحُبّ.. أَنفَسها ....... وكنتُ لولا نداكِ الجائعَ العاري ماذا أقولُ؟ وددتُ البحرَ قافيتي ....... والغيم محبرتي.. والأفقَ أشعاري إنْ ساءلوكِ فقولي: كان يعشقني ...... بكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ.. وإصرار وكان يأوي إلى قلبي.. ويسكنه ....... وكان يحمل في أضلاعهِ داري وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكنْ بَطَلاً .... لكنه لم يقبّل جبهةَ العارِ ــــــــــــــــــــــــــ وأنتِ!.. يا بنت فجرٍ في تنفّسه ....... ما في الأنوثة.. من سحرٍ وأسرارِ ماذا تريدين مني؟! إنَّني شَبَحٌ ....... يهيمُ ما بين أغلالٍ.. وأسوارِ هذي حديقة عمري في الغروب ....... كما رأيتِ مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ الطيرُ هَاجَرَ.. والأغصانُ شاحبةٌ ....... والوردُ أطرقَ يبكي عهد آذارِ لا تتبعيني! دعيني!.. واقرئي كتبي ...... فبين أوراقِها تلقاكِ أخباري وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكن بطلاً ....... وكان يمزجُ أطواراً بأطوارِ ـــــــــــــــــــ ويا بلاداً نذرت العمر.. زَهرتَه ....... لعزّها!... دُمتِ!... إني حان إبحاري تركتُ بين رمال البيد أغنيتي ....... وعند شاطئكِ المسحورِ.. أسماري إن ساءلوكِ فقولي: لم أبعْ قلمي ...... ولم أدنّس بسوق الزيف أفكاري وإن مضيتُ.. فقولي: لم يكن بَطَلاً ....... وكان طفلي.. ومحبوبي.. وقيثاري ـــــــــــــــــــــــــــ يا عالم الغيبِ! ذنبي أنتَ تعرفُه ....... وأنت تعلمُ إعلاني.. وإسراري وأنتَ أدرى بإيمانٍ مننتَ به ........ علي.. ما خدشته كل أوزاري أحببتُ لقياكَ.. حسن الظن يشفع لي ........ أيرتُجَى العفو إلاّ عند غفَّارِحديقة الغروب
وقالوا أنت مقدام سياسي الشاعر/ مجدي خاشقجي الزوجة الثانية ..
أتاني بالنصائح بعض ناسِ
أترضى أن تعيش وأنت شهمٌ
مع امرأة تقاسي ما تقاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها
وإن نفست فأنت أخو النفاسِ
وتقضي الأربعين بشرِ حالٍ
كدبٍ رأسه هُشِمَتْ بفأسِ
وإن غضبت عليك تنام فرداً
ومحروماً وتمعن في التناسي
تزوج باثنتين ولا تبالي
فنحن أولو التجارب والمراسِ
فقلت لهم معاذ الله إني
أخاف من اعتلالي وارتكاسي
فما أنذا بدأت تروق حالي
ويورق عودها بعد اليباسِ
فلن أرضى بمشغلةٍ وهمٍ
وأنكاد يكون بها انغماسي
لي امرأة وشاب الرأس منها
فكيف أزيد حظي بانتكاسي
فصاحوا سنة المختار تنسى
وتمحى أين أرباب الحماسِ
فقلت أضعتم سنناً عظاماً
وبعض الواجبات بلا احتراسِ
لماذا سنة التعداد كنتم
لها تسعون في عزم وباسِ
وشرع الله في روحي وقلبي
وسنة سيدي منها اقتباسي
إذا احتاج الفتى لزواج أخرى
فذاك له بلا أدنى التباسِ
ولكن الزواج له شروط
وعدل الزوج مشروط أساسي
وإن معاشر النسوان بحر
عظيم الموج ليس له مراسي
ويكفي ما حملت من المعاصي
وآثام تنوء بها الرواسي
فقالوا أنت خوافٌ جبانٌ
فشبوا النار في قلبي ورأسي
فخضت غمار تجربة ضروس
بها كان افتناني وابتئاسي
يحز لهيبها في القلب حزاً
أشد علي من حز المواسي
رأيت عجائبا ورأيت أمراً
غريباً في الوجود بلا اقتباسِ
وقلت أظنني عاشرت جناً
وأحسب أنني بين الأناسي
لأتفه تافهٍ وأقل أمرٍ
تبادر حربهن بالانبجاسي
وكم كنت الضحية في مرارٍ
وأجزم بانعدامي وانطماسي
فإحداهن شدت شعر رأسي
وأخراهن تسحب من أساسي
وإن عثر اللسان بذكر هذي
لهذي شب مثل الالتماسِ
وتبصرني إذا ما احتجت أمراً
من الأخرى يكون بالاختلاسِ
وكم من ليلة أمسي حزيناً
أنام على السطوح بلا لباسي
وكنت أنام محترماً عزيزاً
فصرت أنام ما بين البساسِ
وأرضع نامس الجيران دمي
وأسقي كل برغوث بكاسي
ويوم أدعي أنى مريض
مصاب بالزكام وبالعطاسي
وإن لم تنفع الأعذار شيئاً
لجئت إلى التثاؤب والنعاسِ
وإن فرطت في التحضير يوماً
عن الوقت المحدد يا تعاسي
وإن لم أرضِ إحداهن ليلاً
فيا ويلي ويا سود المآسي
يطير النوم من عيني واصحوا
لقعقعة النوافذ والكراسي
يجيء الأكل لا ملح عليه
ولا أسقى ولا يكوى لباسي
وإن غلط العيال تعيث حذفاً
بأحذية تمر بقرب رأسي
وتصرخ ما اشتريت لي احتياجي
وذا الفستان ليس على مقاسي
--------------------------------
بعض النساء يصلن إلى مرحلة خطيرة من البرود الجنسي وخاصة في العقد الثالث من أعمارهن بسبب وصولهن إلى قمة العذاب و الإحباط النفسي بسبب الكبت الجنسي الذي يعانين منه. البعض منهن يعرفن السبب و البعض الآخر لا يعرف ولكنه يعبّر عن ذلك بتصرفات عصبية نحو أزواجهن ونحو دعوة الزوج لها إلى الفراش. بل أن هذه العصبية تمتد بهن خلال تعاملاتهن اليومية مع الأطفال أو في مجال العمل. قرأت مرة أن إحدى الزوجات كانت تتهرب ليلة الجمعة من زوجها بدعوتها لصديقاتها وأهلها للسهر حتى ساعات متأخرة من الليل وعندما سألتها إحداهن : - الليلة جمعة .. لماذا لا تذهبين إلى زوجك و تسهرين معه ؟ - أجابت : أوف .. ما الفائدة ؟.. إنه يستخدمني فقط كأداة تفريغ لرغبته الجنسية! هذه المرأة لم تشعر في حياتها بالرعشة الجنسية التي تريحها وتريح أعصابها ومن هنا كانت ردة الفعل لديها نحو الجنس ردة فعل سلبية. في الجانب الآخر، تقول إحدى النساء: كنا نسهر ذات ليلة كمجموعة من الصديقات ، عندما استأذنت منا زوجة في العقد الرابع من عمرها للذهاب إلى بيتها ، ولما سألناها عن سبب الذهاب المبكر أجابت: - الليلة جمعة ولازم أقضي الليل من أوله مع زوجي و حبيبي . ثم ذهبت وهي تحدثه على الجوال بأعذب كلمات الحب و الأشواق. هذه المرأة تعودت أن تصل إلى الرعشة الكاملة ولذلك فإن ليلة الجمعة عندها هي ليلة الحب السرمدي مع زوجها. إذا ، فلا توجد هناك امرأة باردة و أخرى ساخنة ، لكن الحقيقة هي أنه يوجد رجال لا يعرفون كيف يصلون بزوجاتهم إلى مرحلة الرعشة فيتهمونهن بالبرودة و عدم التفاعل ، بينما نجد على الجانب الآخر رجال يجيدون معاملة المرأة و تهيئتها قبل العملية الجنسية ومساعدتها للوصول إلى الرعشة فيحققون السعادة لهم و لزوجاتهم. إنني أدعو الشباب هنا إلى عدم معاملة الزوجات كأداة متعة و استمتاع فقط وإنما النظر إليهن من الناحية الجنسية نظرة الضد للضد ، فكما تريد أن تستمع أنت فمن حقها أن تستمتع هي أيضاً ومعظم البنات لا يعرفن كيف يصلن إلى الرعشة و يمنعهن الخجل من السؤال وهذه مشكلة ( الخجل ) أدعو البنات للتخلص منها و التفاعل مع الزوج و تثقيف النفس ولا أرى أي عيب أن تثقف الفتاة زوجها جنسياً إذا كان ممن لا يفقهون شيئاً في هذه القضية الهامة. ولكم مني صادق الأمنيات بحياة زوجية سعيدة اخوكم: (*) شمس جدة (*)
يا سيدي نحن في شرقنا العربي نقتل المحبين و نأسر العشاق و نغتصب الأحاسيس فعار ، أي عار أن نصرح بحبنــا و عارٌ ، أي عار أن نُعبِّر عن نبضنا فتلك جريمة يمنعون منها الصغار و يستمتع بها الكبار ! يا سيدي .. عندما هجرتك و تواريت ليس خوفاً على روحي بل خوفاً عليك .. وقلت في التحقيق لست مجرمةً أنا بل المجرم هو قلبي! فخذوه .. ثم إلى الجحيم صلوه ! لكنهم لم يستطيعوا أسر قلبي من مغارتهِ وخافوا قوة النبض وبراكين الأشواق فأقتادوني أنا .. وتركوا قلبي .. لديك * (*) شمس جدة (*)
*
*
*
جيت من أقصى الفراق بسكة الأشواق تايه
مالقيت إلا لهيب البعد في صدر العــــــــذاب
جيت لك بين الرجا واليأس تاهت بي خطايه
طال مشواري ومن دونك غشى دربي ضباب
أمشي بدرب الأمل والشوق وأحلامي عصايه
أحلم بلحظة أمل فالوصل لو طال الغــــــــياب
ضعت من طول المسافه هاك ذي قصة شقايه
حزني العنوان وجروحي هي فصول الكتاب
أكتبيني يابحور الشعر للعشاق آيـــــــــــــه
وإجعلي حرفي لهم عبره ولو حرفي سراب
كلما لاح الفرح قلت يافرحي وهنايــــــــــه
إنقفل باب الفرح وإنفتح للحزن بــــــــــــاب
ليت ياليت النهايه ياهوى مثل البدايـــــــــه
كان ماشفتوا دموعي تقتل الضحكه عقاب
شكراً حبيبي
شكرا لأنك ياحبيبي يوم قررت الرحيل
نزعت قلبي وبيدينك رميت به
في غبة البحر الغزير
شكرا لأنك مارحلت بصمت وبرودك دليل
آه وش ذنبي تجرعني
بالجفا كأس مرير
شكرا لأنك رحلت وما التفت
لدمعتي وهيَ تسيل
وقلبي المجروح كنه يصطلي
فوق الهجير
شكرا لأنك بعدها أرسلت لي
وقت الأصيل
تسأل عن أحوالي
وكيف أخبار هالقلب الكسير
شكرا لأنك في النهايه
يوم قررت الرحيل
ودعتني وسمعتني كلمة
( في أمان الله)
ياحبي الكبير
شكرا على وقت مضى
بالحب ياخلي جميل
وقت معك ما أنساه أبد
يامن معه قلبي أسير
*
*
*
*
أميرة القلوب
28/11/1426هـ
آآه يا ناسي .. آآه يا ناسـي إنـت إنـت يـا قاسـي .. حبيـتـك و إنــت لـسـه إنت لسه على قلبي قاسي .. توعـدنـي ثــم تخـلـف ثـم تحلـف .. ثـم تخلـف تقـول ظروفـي صعبـة .. صـعـبــة كــيــف ؟ كـيـف يــا قـاسـي .. آآه يــــا نــاســـي آآه يــــا نــاســـي خليتني طول ليلـي وحـدي أنا و همِّي .. أنـا و ظنـي أستـنـي يــدق بـابــي لا دق بابي .. ولا جو أحبابي آآه يــــا نــاســـي آآه يــــا نــاســـي الساعة في إيديـا صعبـة .. لا راضـيـة تـمـشـي .. ولا راضـيــة تـنـسـى الثوانـي صـارت دقـائـق و الدقائق علـيَّ تِعصـى .. آآه يــــا نــاســـي آآه يــــا نــاســـي (**) شمـس جــدة (**)
أبحرت السفينة وأبحرت السفينة ذات يوم في هدوءٍ و سكينة انطلاقتها كانت من شاطىء الحب ترقـُبها ألف عين وعين تبرق بالضغينــة وأبحرت السفينة كنا ، أنتِ وأنا والبحرُ وأسرارهِ الدفينة وكانت رقصاتكِ الحلوة تسعدني ورنات ضحكاتك الرزينة ملكنا لبعض الوقت الكون في أيدينا قبل أن تصيبنا العين اللعينة! فأنقلب مركبي وغرقت في أدمعي وماتت أحاسيسي المتينـة وتفرّق ياحبي شملنا وبكتنا الشمس والقمر حتى النجوم أمست حزينة
هذه القصيدة اعجبتني وودت ان اقدمها لكم : مجنون .. مجنون .. (مع الأسف لم يذكر اسم الشاعر)
من يسأل عن حبات الزيتون ..
عن شجر التين ..
وكيف سينمو بدماء الأمل المطعون
عن ليل يرحل فوق الصمت
يمزق بالأحلام عيون .
مجنون ..
من يسأل عن طفل ..
كيف ينام .. كغصن ملقى ..
كيف يلملم وجه الأمس ..
وكيف يصارع هذا الكون .
مجنون ..
من يسأل عن طفله
تنحت فوق الدمعة قبله
تغزل ثوب الشرف حياء ..
تعصر وجه القدر عذابا ..
وتلوك الأمل المطعون .
مجنون ..
من يسأل عن أم ..
تصرخ أين سترحل عني ..
يا ولدي .. لم يأتي قدر
في العالم كالبشر يخون .
تصرخ حين تراه جثيا
يرحل طيفا فوق إناء
تسأل عنه ..
ماذا .. ؟
كيف .. ؟
من ذا يكون .. ؟
أشلائه قطع قد مزجت
برصاص الغدر المدعوره ..
بكفوف الأمس المبتوره ..
وبلون الدم ..
ولون الصمت ..
ولون الدمع ..
قد فارق وجه الزمن المدفون
مجنون ..
من يسأل عن شيخ
يركض خلف الباب أسيرا
يرجف كالطير المسجون .
مجنون ..
من يعرف أن العالم وهم ..
يبحث عن معنى القانون .
مجنون ..
من يسأل عن خارطة
ليس لها في العالم شعب ..
ليس لها في العالم درب ..
ليس لها في العالم إنسان ..
يعرف أن الصمت جنون .
* * * *
من طينة وجه الأمل أتينا
ننتظر الزمن التائه يأتي
ننتظر القدر الراحل يأتي
كي يغسل غصن الليمون
وجلسنا ننتظر سنينا ..
والعالم أصبح دوامه ..
واليأس يبعثر أسقامه
والأمل على جثث الموتى يتلوى
كي ينزع بالأحلام سهامه .
ما زلنا ننتظر سنينا ..
فلعل القدر يفاجئنا ..
وتقوم نعلي الكون قيامه …
سلام يا فهد كل ما في القلب ذكرناك حقــك علينا ما ننســاك ولا يــــــوم ذرفنـا دموع العين في يوم فرقـــاك عدد ما قالوا عنك النـاس مرحـــوم يرحمك ربي ويغفر لك خطايـــاك بقدر ما فرّجت من كرب محـــروم إن بكيتـك وقلت ألا ليتنــي فــــداك وإن قلت إنك عزوتي ما ني بمليوم العزاء وينه ؟ ما نبي عزاء غير نجزاك و نواصل مسيرتك والدرب معلوم لو دريت أن عزانا يوم فقدنــــاك إنا خذلنـا رأي منْ يزعـم زعـوم راية التوحيد يوم رفعتها بيمنـاك بتضل خفاقـةٍ ما يطولها خصوم نسير في دربك و نأخذ ســجاياك نرد الحق من ظالم ونعطيه مظلوم وكل من هُو ضد الإسلام فتـّــاك نرده بقوة الإيمان لا صار ملطوم يا فهد لك منا العهد جِنّـا تبعنـــاك الوطن شامخ برجالٍ مالهم نـوم (*) شمس جدة (*)
موعد السابعة *وصلت إلى المكان المحدد قبل الموعد بـ 15 دقيقة ، تماما كما يفعل الرجال عندما يكون لهم موعدا مع الجنس اللطيف فقط ، بينما يحضرون بعد الموعد بساعة على الأقل إذا كان الطرف الآخر شخصا مثلي ، كنت أفكر عن السبب أو الأسباب التي دعتها إلى طلب مقابلتي للمرة الأولى وبهذه السرعة وهذا الإصرار الغريب .. المكان الذي اختارته هي للقائنا يبدوا هادئا ورومانسيا ومن ذوي النجوم الخمسة كما يقولون وقد أعدت طاولا ته بشكل أنيق ومرتب ومنعزلة نوعا ما.. وما كادت الساعة تشير إلى السابعة – وهو الموعد المحدد – حتى دخلت إلى المكان وتقدمت نحوي يتقدمها النادل الذي أرشدها إلى مكان جلوسي ، فوقفت أحييها ثم قدمت لها الكرسي الذي يقع في الجهة المقابلة من الطاولة التي أجلس إليها ، ورحت أتأمل وجهها الجميل الذي تكسوه مسحة من البراءة والرقة والحياء . - "مساء الخير".. قالتها برقة وعذوبة ، ثم راحت تنظر إلى وتتفحص وجهي وشكلي وكأنها في صدد إصدار حكم ما على شخصي المتواضع وان لم تستطع إخفاء تعبيرات الإعجاب التي ارتسمت على محياها ، بينما كنت أنا منشغلا في طلب كأسين من عصير الليمون الطازج وهو شرابي المفضل في فصل الصيف. نظرت إليها وقلت لها معاتبا :- - " أراك تقلدين الإنجليز بالحضور في الموعد المحدد دون تأخير" ابتسمت فأنشق فمها الصغير عن مجموعة من الدرر البيضاء الجميلة ، وسرعان ما أطبقت شـفتاها حينما لاحظت اتجاه نظراتي ، فقلت لها : " الطريقة الوحيدة التي تستطيعين بها إخفاء هذه الدرر الجميلة هو أن تمكثي صـامتة طول الوقت "..فضحكت هذه المرة وتساءلت : - " أهذه مجاملة أم غزل ؟! فأجبت دون تردد : - " هذا إحقاق للحق وإطراء ليس أكثر" .. تبسمت ثم أجابت على كلامي السابق عن الإنجليز :- - " على الأقل نقلدهم في شيء مفيد وليس في أشياء ضارة " ، ثم أردفت ولا تزال الابتسامة مرسومة على وجهها : - " الصدق والالتزام بالوعد هي من عادات المسلمين التي أورثناها للغرب وأورثونا أسوا عاداتهم " - ابتسمت وأنا اؤمي لها بالموافقة على ما ذكرته ، ثم أخرجت سيجارة واستأذنتها في إشعالها فوافقت وهي تتمتم بدعوات أن يبعدني الله عن التدخين الضار ووافقتها على ذلك بقولي " آمين..آمين" . عادت من جديد تحدق بي ، وأنا أنتظر منها أن تذكر سبب طلبها مقابلتي ووجدت أنه ليس مناسبا أن أوجه لها سؤالا مباشرا كهذا ، ولكنها أنقذتني من السؤال عندما قالت : -" لا أدري من أين ابدأ ولا كيف ابدأ ولكنني طلبت مقابلتك لموضوع هام وأرجو أن تكون محل ثقتي واعتزازي بك كصديق قبل كل شيء "… فهززت رأسي موافقا ومؤكدا ، لكنها صمتت حتى يفرغ النادل من تقديم عصير الليمون الطازج ، وما إن غادر المكان حتى استرسلت وقد حولت نظراتها إلى المنديل الموضوع على الطاولة وراحت تداعبه بأناملها الرقيقة : - " أعتقد أن ما نفعله نحن هو خزي وعار ، وأن علينا أن نفعل شيئا إيجابيا يتناسب مع مبادئنا وقيمنا وأخلاقنا ومعتقداتنا .. أليس كذلك ؟"…. لم أفهم ولكني قلت بدون تفكير : " بلى " ، ثم أردفت : - " إلى متى نظل هكذا صامتين ؟..ألم يحن الوقت لكي نعبر عن مشاعرنا وأحاسيسنا فعلا وقولا ؟ " لم أجب ، اكتفيت بهز رأسي علامة الموافقة ، وهي تقول : - " أليس من الأفضل أن نخلع عنا ثيابنا ونبدلها بثياب أخرى ؟ " تلعثمت ولم أدري ما أقول ورحت أتفقد ثيابي وأتحسسـها ، لكنها أضافت : - " أعتقد أن علينا أن نخلع الأقنعة التي نضعها على وجوهنا ، وأن لا نخجل ولا نحس بأي حرج عند التعبير عن مشاعرنا الفياضة " .. استمر صمتي ، بينما كانت تسترسل في الحديث : - " إلى متى سوف ندس رؤوسـنا في الرمال ؟ " قلبت شـفتاي الصغيرتين علامة الاستفهام والاستغراب ، فأجابت على سؤالها : - " أنا أقول لك.. " .. ثم صمتت بينما شعرت بقشعريرة تنتاب أوصالي ولكني تماسكت وتظاهرت بالهدوء وأنا أسـألها أن تقول لي ، فقالت :- - " عندما لا يكون هناك أي فرق بين الرجل والمرأة ..وحينما يكون أمرا طبيعيا أن تبدأ المرأة أو يبدأ الرجل " . زادت القشعريرة في جسمي ووجدتني أتلعثم واذوب خجلا ، فرفعتُ كأس العصير ووضعته بين شفتاي المطبقتين حتى أبللهما ومن ثم أفرغت كل ما يحويه الكأس داخل جوفي الذي بدأ ناشـفا وحارا حرارة صيف الرياض .. سـألتني وهي تبتسم : - " أتريد واحدة أخرى ؟ " - صرخت : " ماذا ؟ ".. قالت : " أقصد كأسا أخرى من العصير " … ففهمت وحركت رأسي علامة النفي ، فأكملت حديثها قائلة : - " أنا لا أنكر الدور الذي يقوم به الرجل ، ولكن عليكم معشر الرجال أن لا تنكرون الدور الذي تقوم به المرأة "… أجبتها وأنا اؤمي برأسي : - " نعم نعم ..لا أحد يستطيع أن ينكر دور المرأة ".. ثم تنهدت وحمدت الله سرا أنني استطعت إكمال العبارة ، ولكنها طرحت سؤالا آخر : - " كيف نستطيع أن نمحو هذا الخزي وهذا العار ؟ هل تعرف ؟ " وأحسست وللمرة الأولى في حياتي بأنني بليد ولا أفهم أي شيء تماما.. فسألتها مستنكرا : - " أي خزي وأي عار ؟…أنا لا أفهمك تماما !! " تنهدت وكأنها تندب حظها العاثر : - " يا أخي .. ماذا بك ؟..هل انقطع الاتصال معك كما يحدث مع الياهو "..ثم ضحكت بصوت عال ، بينما أنني لم أضحك لأنني كنت فعلا خارج الخط أو هذا ما بدا لي ، وكأنها أشـفقت علي ، فقالت : - " الخزي والعار مما يحدث في فلسطين ونحن نتفرج ..أليس واجبا علينا مساندة إخواننا وأطفالنا أبطال الحجارة ؟ ..أليس من واجبنا مساعدتهم معنويا وماديا..لماذا هذا الصمت الرهيب ؟ أين الدول الإسلامية ..أين قياداتنا المسلمة ؟ أين المسلمون ..أينهم ..قل لي بربك ". وأحسست بأنني قد صحوت من غيبوبة ، وأدركت أنني كنت في واد آخر .. فضحكت ، وكنت بحاجة فعلا إلى أن أضحك ، فلم يعجبها موقفي الضاحك :- - " هذه ليست نكتة يا سيدي.. هذه حقيقة ، فعلى أي شيء تضحك ؟ "..قلت : - " أضحك على ما وصلنا إليه في عالمنا الإسلامي والعربي ..إن شر البلية ما يضحك أليس كذلك ؟" فضحكت ، وضحكت وكانت سهرة إسلامية جميلة مع إخواننا في فلسطين لم أندم عليها أبدا . شمس جدة
هي والبحر وأنا ( قصة قصيرة )
ثم تحول الكلام الى تبادل المشاعر والأحاسيس وكيف أنها كانت ولازالت معجبة بي و تحبني ولم يكن لديها القدرة على مكاشفتي بذلك ، فراحت كغيرها من بنات جنسها تحبس مشاعرها و أحاسيسها في صدرها الصغير حتى ينفجر ، متناسية أنه ليس عيباً أن تصرح الفتاة بإعجابها بأي شخص فهذا إنما يزيدها إحتراماً وتقديراً في عين ( الرجل ) فيما لو اختارت فعلاً رجل وليس ( مراهق ) !! .. راحت ترسم على راحت يدي كلمة( أحبك ) .. ورحت أقبل جبينها وثغرها لأقول لها أن حبي لكِ أكبر و أعمق يافتاتي الحبيبة .. كل كلمة نطقت بها، بل وكل حرف من حروف عباراتها الرقيقة الصادقة كانت تنقش وتتشكل في قلبي مع كل مرة أحس فيها بصدرها يعلو و يهبط وهي تستنشق الهواءالعليل من حولنا وكم تمنيت لو كنت ذلك الهواء الذي تستنشقه .
-" محمد .. ماهي أولى خطوات معالجة الذبحة الصدرية ؟ "!!.
الصوت كان صوت الأستاذ المحاضر ..
والمكان كان قاعة المحاضرات بالجامعة!!
فلم يكن هناك شاطىء ولا بحر ولا غروب ولا فتاة ، ولا شي ..لاشيء!!!!
ولأنني كنت مندهشاً ومتفاجئاً بالسؤال ، أدركت لحظتها فقط أنني قد صحوت لتوي من إحدى أحلامي الرومانسية النهارية !!!!!!
لم أنم سيدتي .. لم أنم سيدتي منذ التقينـا ولم أشتَمَّ رائحة العبير حوالينــا .. لم أزل أذكرُ كيف كان اللقاء حُلماً تحقق بين ساعدينـا.. لم أنم سيدتي منذ تلاقت في ضياءِ الحب مقلتينــا فمتى تعودَ لتلتـقي في أحضانـُكِ نبضات قلبي وهمسَ شفتينـا لا تقولي غداُ فإنهُ بعيدٌ .. بعيد أما لهذا الليل حقاً علينـــا ؟ (*) شمس جدة (*) الحان وغناء الفنان: علي عبدالكريم الشميري
فقالت: ليس ليلٌ ماترى ، لكنه شَعَري !
أطلّت على روابي حيّـنــا
عسلية العينين مفتولة الخصر ِ
صبية في عمر الزهور تراها
كلما تبسّمت أشرق لها الفجر ِ
سألتها لماذا ينام الليل على كتفيكِ
فقالت ليس ليلٌ ماترى
ولكنه شَعَري!
فقلت سبحان من خلق الجمال
فلم أرى مثلكِ بدر ِ
فضحكت حتى غردت الطيور
نشوانة ً على غُصن زهرِ
سألتها من أنتِ يا ساحرة الحشى
قالت أنا الحُلم إن كنت لا تدري
أنا بحرٌ من العواطف يحركني
و تسكرني كلمة منك أو حرفِ
فقلت معاذ الله أن أكتب فيكِ
فحروفنا لشرح جمالكِ ليست بذا القدرِ
فأشارت الى القمر المنير فتوارى
خلف سحابةٍ إستقرت الى الفجرِ
فقلتُ قد خجل القمر منكِ
قالت بل أحرقت شمسكَ قمري
ثم تمددت على حشائش الروابي
والحشائش من تحتها تختمرِ
قد أنهكني المسير يا هذا
فهل لي بإسترخاءةٍ ليرتاح ظهري؟
فأسرعت أفرش لها عباءتـي
وعمامتي لتاعنق منها النحر
وتناولتُ قربة الماء فرويتهـا
حتى رأيت الماء ينساب كالنهرِ
فنامت في أمانٍ وعزّةٍ
وانا أحرسها حتى أشرق الفجرِ
(*) شمس جدة (*)
دعي جلجلةُ الأشـواق تســــتعِرُ و بوحي بعشقٍ في القلب موطنهُ حرري آهات الحرمان و أنثري أشواقك ورداً يعطر البعد و يسكنهُ لا تحرمي القلب حباً قد حباهُ الإلهَ و دعيه يَسـكُنَ الفؤاد ، يُزلزِلــهُ يخافُ هو من عذابهِ ، فيعذبكِ يظن أن الرحيل مأوىً يُطمئِنــــهُ لكنه يبكي دماً العين تذرِفـــــــــهُ و أسىً في القلبِ لازال موضِعهُ أراهُ عند المساءِ جنب الغديــــــرِ ظمآناً تكاد الروح منه تلفِظــــهُ لا يقوى على الزمانِ ولا الزمان مضى بقادرٍ أن يُبدّل أمراً أمسى يُكابدهُ دعي العِشق في القلبِ حُراً نابضاً فالعشق للقلبِ ، زاداً يُحركـــــهُ
حديث القلب يا قلب حدثني و بث لي و أنتِ نور عيني التي بها أرى
أشواقك فنحن اليوم سمارا
أخبرني بما أنت فرحٌ بهِ
إني أراك طائرا خفاقــا
تركت لك العنانِ حتى أرى
هل يكف الدمع فتنحسرٌ الأنهارَ
و ألفتك في الدجى تشدوا
و تعزف من أجلها أوتارا
من هي ؟ … قل لي بربك
لم أرى من قبل مثلما يتراءَ
أحيَـتك وقد كنت ميتــا
ثم أماتت فيك زفرة الآهاتَ
حدثني يا قلب فإني مغرمٌ
بسماع قصة البكرِ و الأبكارَ
فضحك قلبي ثم مال على بُطينهِ
يصلي لِمَا حكمت له الأقـدارَ
حبيبتي .. ثم ردد .. حبيبتي
مليكتي هي على عرشيَ تختالا
حبيبتي في نسماتِ الليل وجدتها
تصرخُ في الآفاقِ دمعها مدرارا
حزينةٌ هي .. مجنونةٌ هي ..
تخاف من لوعة العشقِ انحدارَ
تلوّعت في مهب الريح حتى إنكوت
فسكبت أناملها شجنٌ و أشعارا
التقينا صدفةً في سماء محبتي
تناظرني ومن عينيها تنطقُ الأشواقَ
فأخذتها و أنا أكفكف دمعهـا
حتى تركت على نحرها آثارا
أملاكٌ أنتَ أم أنت مِثلهُــمُ ؟
توزع حبا كي تدنس عـارا
لا تعذبني بربك فإني أنشودة ٌ
لا يتغنى بها ماكرٌ غــدارا
أنا قيثارةٌ ، لو أجدت عزفهـا
لأخرجت منها أهاتٍ و أسرارا
هذه ضفائري لك مجدولــةٌ
تعانق بها شمسـاً و أقمـارا
و أظنك فارسي كم قد انتظرتهُ
وكم زرعت في دربهِ أزهارا
فبكيت من خوفي عليها و تعانقت
في لِقانا أضلعا … و وجدانـا
وسكبت لها أشواق السنين كلها
و تبادلنا مع الهوى حبا و أشواقا
و عانقتنا نجوم الليلِ ضاحكةً
و داعبت أنفاسنا نسمةٌ ولهانا
أما البلابل فحسـبي أنهــا
راحت تغرد هيمانةً نشوانَ
خذني إليك يا شمس و اسقني
إني لرحيقِ حبك مشتاقةٌ ظمأنا
لو كنت أعلم أن هذا هو قلبك
ما أضعت من عمري أزمانا
أكتبني شعرا أو نثرا ولا تخف
يحتار فيك من في قلبه إضغانا
فأنا حبيبتك التي أحببتهـــا
كما لم تحب من قبلُ إنسـانا
سيد الطهر أنت في محبتــهِ
و حتى الطهر يخجل منك أحيانا
فقبلتها من رحيق الحب قبلـةٌ
وزدتها أخرى تأكيدا و إيمانا
إنا نحلق في فضاءٍ واسـعٍ
لم يتسع لحبنا فأمسى حيرانا
إذا ما أتتني تناثَرَ سحرُها
وعبّق شذى عطرها الآفاقَ
أنتِ مُلهمتي في الشــعرِ
وملحمتي فيكِ تزدان ألوانا
منذ رأيتك ، لم أرى إنسانا
عشقي من قبلك كانت كتبي
ظننت أن العشق سيد الأفكارَ
فدنت مني تقبل وجنتـي
حتى غدا عِشـقُنا أنهـارا
و صحوت من نومي فوجدتني
قد كنت أحلمُ ما وجدت وصالا !!..
**** شمس جدة ****
حوار مع قلبـي !..
جلستُ الى قلبـي أســامرهُ
أحاورهُ تارةً و أخرى أداعبـهُ
فقلت يا قلب بث لي نجــواك
أردت أن أفهـم ما يؤرقــهُ
فبكـى قلبـي بدمــعٍ دافءٍ
ومضى يخبرني بما لست أعرفهُ
ومضى ينزف آهات الســنين
حتى كدت لا أسمع تدفقـــهُ
عشت في وحدةٍ لست أطلبهـا
و كابدت شوقا كم أكابـــدهُ
مضت ســنين العمر ناســيةً
أنني مضغة في الصدر لا تفارقهُ
أتسأل عن حالي وقد أهملتنــي
ومضيت تبحث في العلا دارا تمجدهُ
علقت علـى جـدارك أوســمةً
أتراها تغنيـك عما أطالبــــهُ
ما ذنبي و أنا أسـير في حماك
و قد أهملت قلبـا أنت تملكــهُ
كم نسمة عليلةٍ مرت بنــــا
وكم لحنا جميلا لسـت أذكـرهُ
أين حقـوق القلب في شـرعكم
و أين حريتـي حقا أمارسـهُ
فأرحم عذابـي يا من سـكنته
و أطلق حريتي دعني أجربـهُ
و دار الصمت بيننــا زمنـا
أفكر فيما قال لست أنكــرهُ
يا قلبي قد قسـوت عليك لكنني
خفت عليك أسـىً لست تنشدهُ
الحب ملحمـة الكل ينشــدها
لكنـه في عصرنا قرشا نضيعهُ
أنظر حواليــك ألا تـرى
كم قتيلا في الهوى نحن نؤبنهُ
يا قلب اني أخاف عليـك دمُُ
تذرفه عيناي دمعاً لست أنشدهُ
(*) شمس جدة (*)
تقول حبيبتي اني اغار
وأنت المهيمن على كل دار
تكتب لهن عذب الكلام
وقلبي أنا منه في إنحدار
تقول حبيبتي إني أغار
فقلت يا قرة العين أنتي
أين مثيلك بين الجوار؟
أنتِ حياتي وإلهام حرفي
وأنتِ حبي ليل نهار
فقالت أغار عليك من الهوى
ومن نسمةٍ تهبُ وقت الحوار
أحبك وقد قلتها لك الآنَ
فهل أمتلك منك المدار!
فقلت أتطلبين مابين يديكِ
قلبي وروحي وحرفي مُثار
تقول حبيبتي إني أغار
:: إبنــة البحر ::
عيناكِ و البحرُ و الجبل
وأنا و الرملُ هناكَ و الحجرْ
و طيور النورَس تُحلِّقُ حولنـا
والشمسُ غاربـــةٌ
تغوصُ لِمُسْــتقرْ
عيناكِ بحرٌ من عسل
قيـدٌ يقيدني
وليس عنهُما مَفرْ..
يا حُلوةَ الثغرِ كأنهُ الفُستقَ
يا صبوحة الوجه
مثل ضَيِّ القمرْ ..
يا خيزرانةً تميلُ مع الهوى
فيميلُ لها القلب
كريشةٍ تبحثُ عن مقرْ..
حواسي الخمس
لم تعد تكفيني
ليتها تُصبحُ بحراً أو نهرْ..
إنَّ إمرأةً إسـتثنائيةً مثلكِ..
مَسْكنُها العين
وظلها الشمس ومرعاها القمرْ..
فكيف ياإبنة البحر أسرتيني؟
يا قدراً مكتوب في لوح ِ القـَدرْ..
هل قرأتِ الحُبَّ بين الرموش؟
وهل رأيتِ الشوقَ
ينهَمِرُ كالمطرْ ؟..
وهل أحسستِ كم أعاني ألماً
وكيف البوحَ حبيساً في الصدرْ..
صدركُ الثائرَ أنا فارِسهُ
فدعيني أسبحُ فيهِ
حتى مياه الخصرْ..
لا تضحكي مِنْ حرفي
فإني أكتبُ سطراً
و أقفِزُ مِنْ فوقَ سطرْ..
مُسافرٌ أنا في رُبى عيناكِ
كم تعبت مراكبي
من السفرْ..
لو لم تكوني في حياتي
ماكان في الأرضِ هواءٌ..
أو مياهٌ .. أو شجرْ..
ماكان في الأرضِ بَشرْ.
(*) شمس جدة (*)
أردتُ أن أغسلكِ بالزهـور أحضرت إناءً من الفضـة وبعضاً من الفـل المنثـور وسكبت من العنبر الأصلي وأضفت ماءً رقراقاً دافئـاً مثل صـدري المخـدور ! ثم بدأت طقـوس الغُسـل أصلي على النبي المبـرور فوضعتكِ في الإناءِ برقـةٍ وقلبي يحرُسَكِ ومِنْ ثَمّ يثور وضعتُ جدائل شَعَرَكِ الثائر على كتفي الأيمن في حبور فالتصقت صدورنـا تبكـي أين كنتَ يا ساحراً مسحور؟ ثم أسبلتِ عينـاكِ خجـلاً تناظر قاع الإناء المسـرور بدأت أغسلـكِ بأصابعـي وعينـاكِ تلمـعُ كالبلـور فتفتحـت مسـام جِـلـدُكِ كما لم تفعل منـذ عصـور و ردد الإناء صوت الآآآآآآه فجاوبهُ صـدري المفتـور حتـى خرجـتِ كالمـلاكِ تتمايلين في فرحٍ و سـرور فألقيتُ إليكِ بورقِ العنـب يشتم عبير عطركِ المنثور وباقاتٌ من الوردِ الأحمـر وفُـلُّ و ريحـانٌ وزهـور أما القمر فقد توارى خجلاً من بهاءِ وجهُكِ المنظـور وسـرَتْ نسمـةٌ حـيـرى تداعبُ حريرُكِ المسـدول فرفعتُ إلى السمـاءِ كفـي أشكر الإلـه فـي حبـور قد أهديتنـي يـارب وردةً فأحفظها لي دوماً في سرور * * * وفــــجـــــأةً .. * * * رن الهاتـف المسعـور ! فصحـوتُ مـن حُلـمـي أضـربُ كـفـاًُ بـكـفٍ وألعنُ حظـي المهـدور ! * * * * * (**) شمـس جـدة (**)








