كتبوا فيكِ الشِعرَ.. وغازلوا عيناكِ العسلية وقالوا إنكِ السِحرَ ونبتةُ الريحان في الحروفِ الأبجدية وكانوا ظالمينا.. مارتينا ماذا لو أشتموا عِطركِ الباهر ذاك الذي يخرجُ من مسامِ جِلدكِ الطاهر كعِبق العود الكمبودي وعبيرَالورد الساحر يتغلغلُ داخل مآقينا فيشجينا.. مارتينا هل رأوا وجهكِ الصبوح و خريطة البسمة على خدّيكِ وثورة شفتيكِ و نظرةُ الحُب في عينيكِ كأنها بالشوقِ تبوح فتغرينا.. مارتينا يا زهرةً من نباتِ لحج سقتها عيون عدن الصافية بِذْرتُها من الشقعة و أغصانها في الحمراءِ يانعة مَنْ سيقطفُ الزهرةَ فيُبكينا.. مارتينا هذا قلمي يسألني أين تلك الأناملَ تحضنني؟ تدللني.. تعبرُ بي فوق الأوراق فتسحقني.. تكتبُ.. تشطبُ فتروينا.. مارتينا إن سبقني اليكِ شاعراً فأشجاكِ وكتب فيكِ فأدماكِ وأثار مني حرفَ الشِعر فرحل مني ليلقاكِ ليكتبَ لكِ سيدتي مآسـينا فسامحينـا.. مارتينا * * (*) شمس جدة (*)
أعرفُ إمرأة ً .. فيها جمالُ نِساء كُل العالمْ يصعبُ وصفُها ووصف عيناها أو وجنتاها حتى لا أكون لها ظالمْ *** أعرف إمرأة ً.. تريدُ كُلّ شيء ولكنها لا تعطي أي شيء! تعيشُ في أحلامها لتكونَ لها الأحلامُ عنواناً دائمْ *** أعرفُ إمرأة ً .. يصعبُ منالُها يصعبُ لقاؤها تريدني أن أكون بها حالمِ ْ *** أعرفُ إمرأة ً .. إن بكت هطل الغيثُ علينا وإن تبسَّمتْ عمّت الكون الغمائمْ *** أعرفُ إمرأة ً .. إن طلبتها تمنّعت وإن غازلتُها ترقّصت وإن هجرتُها قالت أنت إنسانٌ ظالمْ! فقولوا لي بربكم هل أهجرها الآن فإني لا أحبُ الهزائمْ (*) شمس جدة (*) 22 فبراير2006م

قرأت في الإعــلان أنه مطلوب شابٌ في مقتبل عُمر العنفوان لهُ ملامح جميلة يجيد اللغتيـن قراءةً وهمساً بإتقان قد طاف أنحاء المعمورة وترك في كلِ قريةٍ عنوان رومانسيُّ المشاعر ولهُ من الفصاحةِ لسـان يعرف كيف يقطف الورد ويرويه من رحيقِ فنـان لهُ قلبٌ كبيــر ملىء بالحبِ و الحنـان يحب الروح للروح ولايبغي لهوَ إنسـان عليه أن يكون للعهدِ وفياً كامل الإحســان ويُفضّلُ من ليس لديه سابق خبرة في العِشقِ و الأحزان هادىء الطباع مُسـالماً ولايحمل غِلاًّ في الأبدان يخاف ربه و يسعى من أجلِ مغفرة منه و رضوان لا يعرف الحقد ولا يحمل أي أضغان يحترم الناس حتى يحترموه لاينام إلا وهو خالي البال فرحان إذا صفعهُ مخلوق قدّم لهُ وردةً وريحان فأعدت قراءة الإعلان وقلت لعُمري أين هو في هذا الزمان ذلك الإنســان ؟!
*
*
*
(*) شمس جدة (*)
تحركي خطوةً يا نصف عاشقة فلا أريد أنا أنصاف عُشّـاقِ إن الزلزال طول الليل يضربني وأنتِ واضعة ٌ ساقاً على ساقِ وأنتِ آخرُ من تعنيهِ مشكلتي ومن يشاركني حزني وآهاتي أمِنْ سوابق شعري أنتِ خائفة ٌ أمْ من تطرّف أفكاري و أشعاري؟ لا تحسبي أن أشعاري تناقضني فإن شِعْري طفوليٌ كأخلاقي ! (*) شمس جدة (*) 
قلبي تحمل كثير هموم وقاسى الشوق ملاقينا (*) شمس جدة (*)
أصبحت في بحرهم مسموم
واليوم مِن هو يداوينــا
+++
يا قلب لو خانك الأحباب
ودار الزمن وأنقلب ضدك
لا تشتكي الجرح كيف أنصاب
ويشمت فيك من نكر ودك
+++
يا مجربين الهوى بالله
قولوا لي ايش قوانينه
اللي نسى حبنا ننساه
و ا لا نشوف له براهينه
+++
على الورق أسكب العبرات
ودموع عيني تبللها
و في الهوى أطلق الحسرات
و أقول يا ربي عدلها
جاءت تزورنا في دارنا ذات يومِ أم حسام .. تتمخطر قالت لأمي كلاماً رسخ في بالي ومعناه عندي قد تبلْـوَر لازلت أذكر يومها كم كنت خائفـةً والدم في عروقي يتفجّر قالت: عندي لكِ عريسٌ وسيمٌ لونهُ قمحي أسـمر شابٌ مكتمل الصفات من مالٍ وجمال لا ينضب ولا يتبخّـر الدار قصرٌ سِجاده عجميٌّ وجدرانـــه ، مرمــر وثرياتــه لأَليءٌ يسعدُ بها المرء و يفخــر وعبيقـهُ عِطرٌ تفوح في أرجائهِ رائحــة عنبـــر أما بستانهُ يا حُلوتي فهو جنةٌ لم يعبث بها بشرٌ أو يدنسها عســكر وفاكهة لم أرَ مثلها في السوقِ أو عند دكان عمكِ أنور سيارتهُ شبحٌ لونها عجيب لاهوَ كستنائي ولا هوَ أخضر أما اللكزس فهي بالدارِ واقفـةٌ يخرج بها يوم الجمعة أكثر * * قالت أمي مستفسرةً هلاّ أعطيتينا معلومات أوفر؟ قالت: يا أم سعاد هو قَبَليٌّ ، حضري رجلاً لا اكثر يتيم الأبوين منذ عهد الصبا شهاداته عليا وأعماله لا تحصر قد أرسلني اليكم خاطبــةً وهو لردِّي الآن يتصــبّر * * في يوم الخطوبة جاء العريس ومعه خالهُ وصهرهُ واخاه الأصغر وسيداتٍ فاضلاتٍ يكسوهنّ الفرح فاليوم هو فرح إبنهم أزهر أقام أبي وليمةٌ وعزفت الموسيقى الحاناً غدوتَ بها أتمخطر الزغاريد من حولنا انطلقت وزادت من قلوب المحبين أكثر * * وكان اللقــــاء ! أول لقــــــاء أحلــى لقــــاء لاوصف لهُ وفي الإحلامِ لن يتكــرر أحسست أن في أعماقي شيءٌ جميل إسمه أزهــــر.. لطيفٌ هُوَ ، رقيقٌ هُوَ وفي حنانِـهِ الله أكبـــر الشبكة كانت في معصمي بل هي في قلبي أكثر وعشت أيام خطوبتي وانا من يومها لم أحس أنني أكبر * * لم انسى كيف كان يدللني ويداهُ تعبث بشعريَ الأشـقر يغارُ عليَّ كثيـــراً ومن نسماتِ الهواء يزأر محبوبتي ســعاد في قربكِ " كان يقول " أشتاقُ انا اليكِ اكثـر " محبوبتــي" كلمة يرددها من قلبــهِ بالحبِ تزخـر " محبوبتــي" حين يقولها لي أنتشي بها و أفخـر * * ومرت شهور الخطوبة وجاء يوم الفرح الأكبر فستان زفافي كان أعجوبـةً حاكتهُ يد الخبير عدنان أكبر وتاجٌ على رأسي مرصع بالألماس وحبات ياقوتٍ أحمر كالقمر كانوا يقولون عني وكالبدر عريسي بل وأكثـــر. وتوته توته .. خلصت الحدوته! (*) شمس جدة (*) 
قصة في قصيدة بقلم : شمس جدة
كنت أحسِبُكِ وهماً وحباً متعمقاً في السراب قضيت الليالي السود وأنا في هَمِّ وإكتئـاب فتارةً أشدو بلحني وتارةً أهيمُ كالسحاب سألتُ نفسي لماذا أحبُكِ فلم أجدُ جواب تذكرت كيف حرفي وحرفُكِ كانا في عتاب تذكرتُ التاريخ والجغرافيا و الحساب ! ويوم تلاقينا يا قمري أدركتُ أني في صواب صحوتُ من حلمي على حقيقةِ الأحباب على حُبٍ أسعدني فأزال عني الصعاب ولازلتُ أنا مشدوهاً بسحرِ عينيكِ الخلاَّب ملكتيني كالقضاء والقدر الجميل الجذاب عانقتُ منك اليدينِ ولامست شَعَرُكِ المنساب ووجدتني وأنا معكِ أتمنى أن ألعب كالسنجاب أن أفترش صدركِ فأرتوى من نهرهِ الخلاب شقيُّ أنا لو تركتيني أغوص في رُبى الأهداب شقيُّ أنا يا حلوتي لو شفتاكِ مارست معي الإرهاب ! فارسٌ متمكنٌ لو أنكِ أوصدتِ خلفي الباب ! سأطير بكِ في سماءٍ ليس بها سوى إلتهاب سنشكل الحرف كما نشاء فكلُّ فاصلةٍ شِهاب سنسكن القمر البديع ونبني قصراً على الهضاب سترتدين من الحرائرِ أغلى الثياب .. و تتعبقين بعطركِ من العودِ المستطاب سأجعلكِ يا حبيبتي دوماً شبابٌ في شباب .. سيكتب التاريخ قصتنا و يمدحون فينا الخطاب وحين أسألُكِ هل إكتفيتي ستقولين لا ، بالجواب فأعود من حيث أبتديت فتقولين ويحهُ لا يُتاب !
هل سَمعتُمْ عن أجملِ وسادةٍ في المدينـة ؟ عن قصتي الجميلة حين يُعانقنـي بشوقٍ فأسمعُ أنا أنينـه في كل ليلةٍ .. أسمَعُ أنا أنينـه حتى أصبحتُ مُدْمِنَـةً .. عاشقةً لعزفِ أنامِلهِ الحزينة أنا وسادة العشـقِ كم بَثَّ و يَبثُّ لي أسراراً دفينــة ألم أقل لكم أنني أجملُ وسادةٍ في المدينة ؟ *** حتى ملاءات السرير مني تغار .. و ستائرَ مَخدَعِـهِ و الوردةُ الحمراء فوقَ مِنضَـدتِهِ يغارون مِنِّي حتى الجدار .. و أنا على صدرهِ و من بين خصلات شَعَرهِ أسمعُ دقات قلبـهِ تُردِّدُ اسمها .. تناجيها فأغار.. ألم أقل لكم حتى أنا أغار ..؟! *** علمني عِشقهُ كيف الأزهارُ تنمو في ازديادْ .. وكيف عبيــرُ الحبِّ يفوحُ من سويداءِ الفؤادْ .. وكيف الأنهارُ .. والوديانُ .. والبحارُ تغذيها دموعٌ فتجزعُ في خضوع و تثور .. تثور وليس لها ارتدادْ .. علمني عِشقهُ أن الوفاءَ عرشٌ ماكنٌ لا تهزهُ الريح ولا قولٌ يأتي به الحُسـَّـادْ .. ألم أقل لكم أنني أجمل وسادةٍ في البلادْ ؟.. *** يا وعد العاشقين .. يا دروب التائهين يا سرابٍ .. أضحى سراب .. يا غيمةً دانت بوعدها على أرضٍ قاحلة الهضاب .. ثم اختفت خلف الغَمامِ لا ماءَ يَقْطرُ ولا ســحاب .. ارحمي خفقان قلبٍ يعانقني اليومَ في اضطراب .. و بلابلَ تَصْدَحُ في حديقتهِ تغني لحنـاً من قصيدتهِ لحنٌ يغلفهُ الضباب .. ألم أقل لكم أنني أجمل وسادةٍ يُعانقها العذاب ؟!. في الليلِ
تلك السؤالات بمقلتيها.. حائرة،
أقبلت في وجهها آثار السنين
وتضاريس الزمان .. زفرات و أنين
بين شك... ويقين!
أعطني كفيك بنيّ ، فإنني
أقرأ الكف عن شمالٍ أو يمين
لا تخف ، اني لسرك حافظةً
واليك أقسمت اليمين
ما هذه الأنامل بنيّ
أ شاعر أنت ، أضناه الحنين ؟
مالي أرى في نون عينيــك
بحرٌ أزرقٌ بالسـرَِّ .. دفيـن
و قلبا ناصعا منهكا أشــقاه
بحث عن حب لا يسـتكين ؟
ويحي و ويحك مما أرى
هاهي هناك تنتظرك لا تستهين
العمر مديــد لك يا ولدي
بفضل واحد ليس له قريــن
فأبدأ طريقك نحوها و لا تخف
فقلبيكما لهما خطان عروتهما متين
ستسـعد يوما و تملكها حبــا
و تذوب فيها شوقا و حنيـن
و ستجمع بينكما في الكونِ ملحمة
وسيكون لكما عشـا حالما أمين
>>>> شمس جدة <<<<
جاءتني .. تسبقها دموعها و أنين قلبها و خفقان ضلوعها .. قلت : مابكِ يا صغيرتي ?! فبكت ? وبكت .. ثم روت لي حكايتها الغريبة !! وبدلاً من أن أواسيها راحت هي تواسي نفسها ! بعد أن إنتهت ? قالت : أحبني بعمق ? صدق حاول أن يفهمني أن يعبر عن حبه لكنني ? كنت جامدة ! لا أدري ما حل بي كنت مشغولة عنه فقد كثـُر المحبون و المغازلون و الهائمون و العاشقون وكنت مغرورة بنفسي أتجمَّلُ في المساء لسريري الحزين ! و أغمض عيني على نغمٍ .. لعين!! لكنني يا سيدي مثل كل بنات حواء لا تُقدِّر الجوهرة حتى تشعر أنها ستفقدها ! و عندما عُدتَ إليه وجدته غائباً .. حزنتّ من أجله .. و غضبت من غيابه و .. لعنته !! لكنني ? يا سيدي لم ألعن نفسي عندما كنت عنه غائبة ثم عادت للبكاء من جديد! و نهضت لتودعني قبل أن تسمعني ! * * * (**) شمس جدة (**)
إغْضَبْ يا بحرُ .. كسِّرَ أمواجكَ على كُلِّ السدودْ .. إصْرَخْ يا بحرُ .. لِتُعْلِنَ أنَّكَ جبّارٌ عَنـُودْ .. تِلكَ السُفُنُ قد إعْتَلتـْكَ و البوارِجُ و الجُنـُـودْ .. تمخُرُ عُبابكَ و كأنها أبداً مِنْ عَليْكَ لن تَحودْ .. و نسوُرُهُم تِلكَ تُحلِّقُ فوقكَ تزأرُ كالأُسُودْ .. تُدنِّسُ الأرْضَ و صَفوَ مائِكَ يُغْتَصَبُ فينا طُهرنا الموؤُدْ .. إغْضَبْ يا بحرُ .. و أغْنَم بِهِمْ في غَياهِبِكَ لا تدع لهُم شِراعاً في الوجودْ .. وأرِنا فِيكَ قُدرةَ إلهٍ لم يَزَلْ ناصِرا للظُلمِ لا يَخشى الحُشودْ .. إصْرَخْ يا بحرُ .. فصرختي قد لا تصل فَهَدِيرُ مَوْجِكَ يَخْترِقُ الحدودْ .. حربٌ صليبيةٌ قد أعلنوها وعَزَمُوا العَزْمَ لإخْضاعِنا و النكودْ .. حربٌ صليبيةٌ سوفَ تَسْحَقُنا إنْ نحنُ آثَرنا كما نحنُ الجمُودْ .. لا وربي لنْ تَقُم لهمُ رايةٌ و راية الحقِّ خَفَّاقةٌ للعُهوُدْ .. ْْْْْْْْْْ شمس جدة ْْْْْْْْْْْْ
أتذكر يا حبيبي ؟ ذاك المساء في ليلِ صيفٍ رطوبته ملساء ! أتذكر يا عُمري كيف التقينا في حضرةِ المياه الزرقاء ..؟ عندما اقتربت منك و أنت ممدد على رمل الشاطىء صافحت عيناي شعر صدرك تُداعبه بيديكْ .. وعيناكَ حالمتان مغمضتان .. حتى داعب شَعَري كِتفيك ! وراحت يداي تعانق راحتيكْ .. أتذكر ؟ كيف أن القمر غار مني .. عليكْ وكيف النجوم تلألأت تزف أشواقي إليكْ .. ما أروع اللقاء حينَ تطرزه شفتيكْ .. ما أحلى العناق و شَعَري الطويل ينساب على وجنتيكْ ما أروع ملامساتك فقد ذابت روحي على ساعديكْ .. وكنت مثلك يا حبيبي ضمآنةَ .. ضمآنةً لا البحر يروينا بل قبلاتك و إنصهاري تماماً تحت وابلَ شفتيكْ ..!!
*
*
أحبكِ أنا .. حباً لم يعايشه بشر ! أعشقك أنا .. عشقاً لم يكتبه خبر ولم يكتب في كتب التاريخ ولا الجغرافيا ولا الكيمياء وليس لمثيلهِ أثر أحبك أنا .. بجنون أشتاقِ إليكِ بعد أن عانقتني كل طيوفك وكل أشواقك وكل روحك .. عندما أكتب شعراً أكتبه من أجلكِ وعندما أسطر حرفاً أجدك بين ثناياه وعندما استنشق الهواء استنشق عبيرك و حينما أفكر بكِ فأنا أفكر بكِ بروحي فقط .. لأنني أحبك لروحكِ فقط لا يهمني كيف تكونين ولا لون شعركِ الأسود ! ولا لون عينيكِ السوداويتين ! ولا ضحكتك البريئة ولا ابتسامتك الساحرة ولا حبة الخال التي تعانق خدك ولا يهمني أبداً إن كنتِ سمراء بيضاء .. أم قمحية اللون طويلة كالخيزران أم قصيرة كنبتة الريحان لا يهمني نوع بنيتك عريضة أم نحيفة حتى نعومة كفيكِ التي تحلم يدي بمصافحتهما و عناقهما أحبك أنا .. روحاً وليس جسداً وإن كنت أتغنى بجمال قدكِ المياس و أتخيل عناقك في يأس !! وذلك لأني أريدك حبيبة العمر ولا أريدك نزوة عابرةً يا أحلى ما في الكون أحبك بجنون الإنسان * * * * أحلى الكلام: " شبهتك بالقمر قالوا الناس إني ظلمتك خفت أشبهك بالبحر تغرق الناس في حبك ! " *
<<الصفحة الرئيسية








