همسات الرعد (شمس جدة )
ديوان شعري يتضمن خواطري واشعاري المتواضعة
.
.

** عنـاق البحر **

أيها الحالم
في زمن الحلم

أيها الشاكي
في زمن الظلم

أيها الباسم
برغم الألم .. والحزن
،،
،،
 لقد عانقتـــه اليوم بحنان
و قبلته بشغفٍ و " إتقان "

و حضنته ، فأحسست عندها بالأمان
تلحفته اليوم
منذ ساعات الفجر الأولى

و القمر من حيائه
ودعنــا !!
و الشمس أشرقت في حياءٍ

حتى لا تضايقنــا

و حكيت له حكاية الحرمان
منذ زمن عهد القرامطة
حتى عهد بني إنسان !

فضحك مني البحر ...
و همس في أذني
يا رفيقي ، يا رفيق المحبة
يا كاتم أسرار قلبك ..
يا وحيداً لا زلت في دربك ..
يا جوهرةً لم تصقلها بلمساتِ خدّك !

 
أتحكي عن الحرمان ؟

ويحك ..

ثم صرخ وهو يرفعني فوق موجة غاضبة


** أتقول الحرمان ؟!!**
*
*
*
*
أنظر هناك

ثم استدار بي نحو تلةٍ على الشاطيء

هناك يا ......

و ..

و

و رأيتها .... نعم رأيتها هناك

تقف على التلة الترابية

كوردةٍ يانعةٍ ، نديَّــة ..

كانت تشير إليّ بيديها

تعال ..

تعال .. فقد فرقتنا الأيام

تعال فقد تاهت أقدامنا

ذهبت أنت شرقاً

وذهبت أنا غرباً ....

تعال .. عانقني

دعنا نحلق في الفضاء

دعنا نغرد كالعصافير

دعنا نتحرر من القيود

نتحرر من إستعمار الذات الأنانية

من الخوف ،

من الحزن ،

من العبودية
،
،
،

و كالطربيـــد

وجدتني أنطلق من تحت الماء

كاتماً أنفاسي

صوب الشاطيء ..

إنها هي

نعم هي

نعم هي ...

ووصلت إلى البر بسلام

لم أشكر البحر

نسيت أن أشكره

وفتحت ذراعي في شوق

وهي تهرول في شوق

كالحمامة ..

تهرول في شوق ..

أتهرول الحمامة ؟!

ربما ...

و عانقتها ... و عانقتنــي و فجأة ...

إرتطم جسمي بالأرض

و صحوت مفزوعاً ...

فقد " تدحرجت " من فوق السرير !!!

صحوت من حلمي ...

فلعنت " صحوتي " !

وعدت الى السرير ...

وضعت وسادتي العاشقة على قلبي

ووسادة أخرى على رأسي

و أغمضت عيني

و أنا أتحسس رأسي ..

ولكن هيهات ..

فقد طار حلمي ....

طار حلمي

لكنه لا بد آت ...

*
*
*
*
و إلى حلم جميل آخر

أستودعكم الله

 

 

(**)  شمس جدة (**)

 

 

 

 

(5) تعليقات

<<الصفحة الرئيسية


.
.