شكرا لكِ يا سيدتي
*
*
لولا ضَيْ عينيكِ
وبريق الشوق في مقلتيكِ
*
والخمار الأسود يُخفي
ثورة الحنين بين شفتيك
*
لأقبلَ الفجر يختال
من بين مِبسميكِ
*
*
شكراً لكِ يا سيدتي
*
*
الآن أدركتُ أن في البحرِ
لآليءَ واصدافَ مُلكَ يديكِ
*
فلستِ تحتاجين سيدتي
فتات المرجان
كي لا يشوّهَ مِرفقيكِ
*
*
شكراً لكِ يا سيدتي
*
*
فقد أهديتـني الليل
لأصبح أسيراً بين ضِلعيكِ
*
متى يا من سكنتِ الحشى
أغوص انا في رُبى ضلعيكِ؟
*
عفواً سيدتي
*
*
هل نسيت الخال الذي
يعانق خديـكِ؟
*
كم أغار منهُ انا
اذا ماتسلل نحو شفتيكِ
*
عفواً سيدتي
*
*
أهديكِ الروحَ فأغفري
رُخصَ إهدائي إليكِ
*
*
*
شكراً لكِ يا سيدتي
*
*
*
*
(*) شمس جدة (*)
أيها الحالم أيها الشاكي حتى لا تضايقنــا (**) شمس جدة (**)
في زمن الحلم
في زمن الظلم
أيها الباسم
برغم الألم .. والحزن
،،
،،
لقد عانقتـــه اليوم بحنان
و قبلته بشغفٍ و " إتقان "
و حضنته ، فأحسست عندها بالأمان
تلحفته اليوم
منذ ساعات الفجر الأولى
و القمر من حيائه
ودعنــا !!
و الشمس أشرقت في حياءٍ
و حكيت له حكاية الحرمان
منذ زمن عهد القرامطة
حتى عهد بني إنسان !
فضحك مني البحر ...
و همس في أذني
يا رفيقي ، يا رفيق المحبة
يا كاتم أسرار قلبك ..
يا وحيداً لا زلت في دربك ..
يا جوهرةً لم تصقلها بلمساتِ خدّك !
أتحكي عن الحرمان ؟
ويحك ..
ثم صرخ وهو يرفعني فوق موجة غاضبة
** أتقول الحرمان ؟!!**
*
*
*
*
أنظر هناك
ثم استدار بي نحو تلةٍ على الشاطيء
هناك يا ......
و ..
و
و رأيتها .... نعم رأيتها هناك
تقف على التلة الترابية
كوردةٍ يانعةٍ ، نديَّــة ..
كانت تشير إليّ بيديها
تعال ..
تعال .. فقد فرقتنا الأيام
تعال فقد تاهت أقدامنا
ذهبت أنت شرقاً
وذهبت أنا غرباً ....
تعال .. عانقني
دعنا نحلق في الفضاء
دعنا نغرد كالعصافير
دعنا نتحرر من القيود
نتحرر من إستعمار الذات الأنانية
من الخوف ،
من الحزن ،
من العبودية
،
،
،
و كالطربيـــد
وجدتني أنطلق من تحت الماء
كاتماً أنفاسي
صوب الشاطيء ..
إنها هي
نعم هي
نعم هي ...
ووصلت إلى البر بسلام
لم أشكر البحر
نسيت أن أشكره
وفتحت ذراعي في شوق
وهي تهرول في شوق
كالحمامة ..
تهرول في شوق ..
أتهرول الحمامة ؟!
ربما ...
و عانقتها ... و عانقتنــي و فجأة ...
إرتطم جسمي بالأرض
و صحوت مفزوعاً ...
فقد " تدحرجت " من فوق السرير !!!
صحوت من حلمي ...
فلعنت " صحوتي " !
وعدت الى السرير ...
وضعت وسادتي العاشقة على قلبي
ووسادة أخرى على رأسي
و أغمضت عيني
و أنا أتحسس رأسي ..
ولكن هيهات ..
فقد طار حلمي ....
طار حلمي
لكنه لا بد آت ...
*
*
*
*
و إلى حلم جميل آخر
أستودعكم الله
كتبوا فيكِ الشِعرَ.. وغازلوا عيناكِ العسلية وقالوا إنكِ السِحرَ ونبتةُ الريحان في الحروفِ الأبجدية وكانوا ظالمينا.. مارتينا ماذا لو أشتموا عِطركِ الباهر ذاك الذي يخرجُ من مسامِ جِلدكِ الطاهر كعِبق العود الكمبودي وعبيرَالورد الساحر يتغلغلُ داخل مآقينا فيشجينا.. مارتينا هل رأوا وجهكِ الصبوح و خريطة البسمة على خدّيكِ وثورة شفتيكِ و نظرةُ الحُب في عينيكِ كأنها بالشوقِ تبوح فتغرينا.. مارتينا يا زهرةً من نباتِ لحج سقتها عيون عدن الصافية بِذْرتُها من الشقعة و أغصانها في الحمراءِ يانعة مَنْ سيقطفُ الزهرةَ فيُبكينا.. مارتينا هذا قلمي يسألني أين تلك الأناملَ تحضنني؟ تدللني.. تعبرُ بي فوق الأوراق فتسحقني.. تكتبُ.. تشطبُ فتروينا.. مارتينا إن سبقني اليكِ شاعراً فأشجاكِ وكتب فيكِ فأدماكِ وأثار مني حرفَ الشِعر فرحل مني ليلقاكِ ليكتبَ لكِ سيدتي مآسـينا فسامحينـا.. مارتينا * * (*) شمس جدة (*)
أعرفُ إمرأة ً .. فيها جمالُ نِساء كُل العالمْ يصعبُ وصفُها ووصف عيناها أو وجنتاها حتى لا أكون لها ظالمْ *** أعرف إمرأة ً.. تريدُ كُلّ شيء ولكنها لا تعطي أي شيء! تعيشُ في أحلامها لتكونَ لها الأحلامُ عنواناً دائمْ *** أعرفُ إمرأة ً .. يصعبُ منالُها يصعبُ لقاؤها تريدني أن أكون بها حالمِ ْ *** أعرفُ إمرأة ً .. إن بكت هطل الغيثُ علينا وإن تبسَّمتْ عمّت الكون الغمائمْ *** أعرفُ إمرأة ً .. إن طلبتها تمنّعت وإن غازلتُها ترقّصت وإن هجرتُها قالت أنت إنسانٌ ظالمْ! فقولوا لي بربكم هل أهجرها الآن فإني لا أحبُ الهزائمْ (*) شمس جدة (*) 22 فبراير2006م
قرأت في الإعــلان أنه مطلوب شابٌ في مقتبل عُمر العنفوان لهُ ملامح جميلة يجيد اللغتيـن قراءةً وهمساً بإتقان قد طاف أنحاء المعمورة وترك في كلِ قريةٍ عنوان رومانسيُّ المشاعر ولهُ من الفصاحةِ لسـان يعرف كيف يقطف الورد ويرويه من رحيقِ فنـان لهُ قلبٌ كبيــر ملىء بالحبِ و الحنـان يحب الروح للروح ولايبغي لهوَ إنسـان عليه أن يكون للعهدِ وفياً كامل الإحســان ويُفضّلُ من ليس لديه سابق خبرة في العِشقِ و الأحزان هادىء الطباع مُسـالماً ولايحمل غِلاًّ في الأبدان يخاف ربه و يسعى من أجلِ مغفرة منه و رضوان لا يعرف الحقد ولا يحمل أي أضغان يحترم الناس حتى يحترموه لاينام إلا وهو خالي البال فرحان إذا صفعهُ مخلوق قدّم لهُ وردةً وريحان فأعدت قراءة الإعلان وقلت لعُمري أين هو في هذا الزمان ذلك الإنســان ؟!
*
*
*
(*) شمس جدة (*)
تحركي خطوةً يا نصف عاشقة فلا أريد أنا أنصاف عُشّـاقِ إن الزلزال طول الليل يضربني وأنتِ واضعة ٌ ساقاً على ساقِ وأنتِ آخرُ من تعنيهِ مشكلتي ومن يشاركني حزني وآهاتي أمِنْ سوابق شعري أنتِ خائفة ٌ أمْ من تطرّف أفكاري و أشعاري؟ لا تحسبي أن أشعاري تناقضني فإن شِعْري طفوليٌ كأخلاقي ! (*) شمس جدة (*) 
<<الصفحة الرئيسية








