همسات الرعد (شمس جدة )
ديوان شعري يتضمن خواطري واشعاري المتواضعة
.
.

ها أنذا يا حبيبتي

ها أنذا يا حبيبتي

أفتح ذراعيّ من أجلكِ

تعالي إلى أحضاني

الدافئة .. الملتهبة

تعالي لأرتوي من

رحيق شفتاكِ الشهد

وأحضنك بكل رومانسية

وأداعب خصلات شَعَرُكِ

تلك الجميلة اللولبيّـة

وأنام على صدركِ

أرتوي عطش السنين

السرمدية ..




تعالي يا حُلوتي

فقلبي يدق بعفويّـة

لن أطلب البراءة منكِ

فأنتِ براءتي الأبديّة

ضعي أناملكِ على صدري

وداعبي خصلاته الوردية

وتأوهي .. تدللي

تغنّجي .. أيتها العبقرية

سأعزفِ في أحضانك

ألحاناً عذبةً و ثورية !

ستقولين لي عندها

أعد الكرّه ، يا شقية

لن تفيقي من حبي

فلمساتي كلها سحرية

فأقتربي مني لا تخافي

فقلوبنا بالعِشق أزليّـة

*
*
*
*
(*) شمس جدة (*)

(8) تعليقات

شكراً لكِ يا سيدتي

  

شكرا لكِ يا سيدتي
*
*
لولا ضَيْ عينيكِ
وبريق الشوق في مقلتيكِ
*
والخمار الأسود يُخفي
ثورة الحنين بين شفتيك
*
لأقبلَ الفجر يختال
من بين مِبسميكِ
*
*
شكراً لكِ يا سيدتي
*
*
الآن أدركتُ أن في البحرِ
لآليءَ واصدافَ مُلكَ يديكِ
*
فلستِ تحتاجين سيدتي
فتات المرجان
كي لا يشوّهَ مِرفقيكِ
*
*
شكراً لكِ يا سيدتي
*
*
فقد أهديتـني الليل
لأصبح أسيراً بين ضِلعيكِ
*
متى يا من سكنتِ الحشى
أغوص انا في رُبى ضلعيكِ؟
*
عفواً سيدتي
*
*
هل نسيت الخال الذي
يعانق خديـكِ؟
*
كم أغار منهُ انا
اذا ماتسلل نحو شفتيكِ
*
عفواً سيدتي
*
*
أهديكِ الروحَ فأغفري
رُخصَ إهدائي إليكِ

*
*
*
شكراً لكِ يا سيدتي
*
*
*
*
(*)
شمس جدة (*)

 

(6) تعليقات

الرحيل بلا صوت

الرحيل بلا صوت

 

 

إذا قررت الجري يوما../..فاصطدمت بالجدار

أو فكرت في الطيران إليهم../..فاصطدمت بالسقف

أو حاولت السباحة نحوهم../..فتحول البحر إلى كتلة من الثلج

فعندها فقط ..... انتعل إحساسك بالإحباط

وارحل بلا صوت..

 

 

وحين تكتشف:

أن الزمان ليس زمانك

وان المكان ليس مكانك../..والإحساس ليس إحساسك ..

وان الأشياء حولك لم تعد تشبهك../..وان مدن أحلامك ما عادت تتسع لك

عندها..لا تتردد..../...وارحل بلا صوت ...

 

 

وعند الرحيل../..لا تضيع وقتك في البحث في أحشاء اللغة لانتقاء كلمات الحب

أو الاعتذار أو الوداع ..فكل الكلمات التي تولد لحظة الفراق ..إنما هي مجرد

محاولات فاشلة../..لتبرير وتفسير هروبك.

 

 

وعند الرحيل أيضا :يغلق البعض في وجهك كل أبواب الرحيل..

كي يمنعك من الرحيل ..لأنه يحبك ..

والبعض يعترف لك بحبه عند الرحيل../..كي يبقيك معه ...

ويكتشف البعض الآخر أنه يحبك بعد الرحيل../..فيحترق ويحرقك باكتشافه المتأخر...

 

 

وحين تقرر الرحيل ... لا تدفن رأسك في الرمال كما النعامة...

كي لا تلمح وجوه أولئك الذين أحبوك بصدق../..وراهنوا على بقائك معهم فخذلتهم

برحيلك..

 

 

ولا تبك بصوت مرتفع كالأطفال../..كي يصل صوتك لأولئك الذين أحببتهم بالصدق

ذاته .. فـ خذلوك

وأترك المساحات خلفك بيضاء وشاسعة لهؤلاء وهؤلاء../..كي يمارس كل منهم طقوس

حنينه إليك بطريقته الخاصة..

 

 

وتأكد مهما كان لون أو شكل حجم صمتك عند الرحيل ..

فـ لرحيلك صوت قد تسمعه كل الكائنات../..لكنه لن يؤلم أبدا ولن يصل إلا لأولئك الذين

يشكل لهم وجودك شيئا من الوجود..

 

 

ومضة:

الرحيل بلا صوت.. هو أجمل هدية نقدمها لأنفسنا كي نختصر بها مسافات الألم و الإحباط

والفشل ..حين نشعر بأن كلماتنا لا تصل إليهم .

 

 

همسة:

البعض يشتري إحساسك لأنه.. يحبك

والبعض الآخر ../.. يبيع إحساسك.. لأنك تحبه
 

(15) تعليقات

رسالتي الأخيرة

 

 

حبيبتي ..

 

هذه رسالتي الأخيرة

 

فلا تنتظري من ميِّتٍ

 

أن يعود ليبوحَ بأشواقهِ المريرة

 

إذهبي ..

 

غازلي أوهامكِ السحيقة

 

فلم أعد أنا حرفاً

 

في قاموسِ لُغتكِ الرخيصة

 

لم أعد أنا قلباً

 

ينبضُ بإسمكِ في كُلِّ دقيقة

 

لا ..  حبيبتي

 

لماذا ألومكِ أنا

 

وأنتِ تجهلين الحُبَّ

 

وتحبين اللهوَ بالمشاعرِ الدفينة

 

أنتِ طفلة ٌ لازالت

 

تتباهى بجمالِ عيناها العسيلة

 

أنتِ لؤلؤة ً لم تزلْ

 

لاتعرف كيف تكون يوماً عشيقة

 

وداعاً حبيبتي ..

 

فأنا وهمٌ لا يستحق منكِ

 

أي إعتبـار

 

لا يستحق أن تكوني لهُ حبيبة

 

 

هل تعرفين شموخ الرجالْ ؟

 

وكيف الجبالُ شامخات

 

قبل أن تصفعها الحقيقة

 

هل لامسْتِ نخلة ً مِعطاء

 

وقطفتي منها رُطباً شهيّا

 

أتعرفين كيف يكون عبير الورد

 

وشذى أغصانهِ الطرية؟

 

أيتها الحمقاء ..

 

هل تملكين قلباً نديّـا ؟

 

 

أصرخُ بصوتي اليوم

 

أتساءل .. أستغرب

 

هل كان الحُبّ جريمة

 

أم أن الحُبّ نقيّـا ؟

 

أتريدين أن تُرضي غروركِ ؟

 

حسناً ..

 

أضحكي .. قهقهي ..

 

فقد أبكيتِ اليومَ فتيّـا !

 

 

هذه رسالتي الأخيرة

كلمتي الأخيرة

صرختي الأخيرة

قسَمي الأخير

تأكيدي الأخير..

 

 

 

أُحِبُّـكِ ......

 

مابقيَ من العمرِ دقيقة

 

تلك..

 

هي الحقيقة .

 

 

(*) شمس جدة (*)

 

 

 

 

 

(16) تعليقات

** عنـاق البحر **

أيها الحالم
في زمن الحلم

أيها الشاكي
في زمن الظلم

أيها الباسم
برغم الألم .. والحزن
،،
،،
 لقد عانقتـــه اليوم بحنان
و قبلته بشغفٍ و " إتقان "

و حضنته ، فأحسست عندها بالأمان
تلحفته اليوم
منذ ساعات الفجر الأولى

و القمر من حيائه
ودعنــا !!
و الشمس أشرقت في حياءٍ

حتى لا تضايقنــا

و حكيت له حكاية الحرمان
منذ زمن عهد القرامطة
حتى عهد بني إنسان !

فضحك مني البحر ...
و همس في أذني
يا رفيقي ، يا رفيق المحبة
يا كاتم أسرار قلبك ..
يا وحيداً لا زلت في دربك ..
يا جوهرةً لم تصقلها بلمساتِ خدّك !

 
أتحكي عن الحرمان ؟

ويحك ..

ثم صرخ وهو يرفعني فوق موجة غاضبة


** أتقول الحرمان ؟!!**
*
*
*
*
أنظر هناك

ثم استدار بي نحو تلةٍ على الشاطيء

هناك يا ......

و ..

و

و رأيتها .... نعم رأيتها هناك

تقف على التلة الترابية

كوردةٍ يانعةٍ ، نديَّــة ..

كانت تشير إليّ بيديها

تعال ..

تعال .. فقد فرقتنا الأيام

تعال فقد تاهت أقدامنا

ذهبت أنت شرقاً

وذهبت أنا غرباً ....

تعال .. عانقني

دعنا نحلق في الفضاء

دعنا نغرد كالعصافير

دعنا نتحرر من القيود

نتحرر من إستعمار الذات الأنانية

من الخوف ،

من الحزن ،

من العبودية
،
،
،

و كالطربيـــد

وجدتني أنطلق من تحت الماء

كاتماً أنفاسي

صوب الشاطيء ..

إنها هي

نعم هي

نعم هي ...

ووصلت إلى البر بسلام

لم أشكر البحر

نسيت أن أشكره

وفتحت ذراعي في شوق

وهي تهرول في شوق

كالحمامة ..

تهرول في شوق ..

أتهرول الحمامة ؟!

ربما ...

و عانقتها ... و عانقتنــي و فجأة ...

إرتطم جسمي بالأرض

و صحوت مفزوعاً ...

فقد " تدحرجت " من فوق السرير !!!

صحوت من حلمي ...

فلعنت " صحوتي " !

وعدت الى السرير ...

وضعت وسادتي العاشقة على قلبي

ووسادة أخرى على رأسي

و أغمضت عيني

و أنا أتحسس رأسي ..

ولكن هيهات ..

فقد طار حلمي ....

طار حلمي

لكنه لا بد آت ...

*
*
*
*
و إلى حلم جميل آخر

أستودعكم الله

 

 

(**)  شمس جدة (**)

 

 

 

 

(5) تعليقات

مارتينــــا

  

 

كتبوا فيكِ الشِعرَ..

وغازلوا عيناكِ العسلية

وقالوا إنكِ السِحرَ

ونبتةُ الريحان

في الحروفِ الأبجدية

وكانوا ظالمينا..

 

مارتينا

 

ماذا لو أشتموا عِطركِ  الباهر

ذاك الذي يخرجُ

من مسامِ جِلدكِ الطاهر

كعِبق العود الكمبودي

وعبيرَالورد الساحر

يتغلغلُ داخل مآقينا

فيشجينا..

 

مارتينا

 

هل رأوا  وجهكِ الصبوح

و خريطة البسمة على خدّيكِ

وثورة شفتيكِ

و  نظرةُ الحُب في عينيكِ

كأنها بالشوقِ تبوح

فتغرينا..

 

مارتينا

 

يا   زهرةً من نباتِ لحج

سقتها عيون عدن الصافية

بِذْرتُها  من الشقعة

و أغصانها في الحمراءِ  يانعة

مَنْ سيقطفُ الزهرةَ

فيُبكينا..

 

مارتينا

 

هذا قلمي يسألني

أين تلك الأناملَ تحضنني؟

تدللني..

تعبرُ بي فوق الأوراق

فتسحقني..

تكتبُ.. تشطبُ

فتروينا..

 

مارتينا

 

إن سبقني اليكِ شاعراً فأشجاكِ

وكتب فيكِ فأدماكِ 

وأثار مني حرفَ الشِعر

فرحل مني ليلقاكِ 

ليكتبَ لكِ سيدتي مآسـينا